«حضانة المستقبل» من دبي.. بيئة تعليمية محفزة «لا تقليدية»

نموذج لحضانة المستقبل في دبي | من المصدر

تعد «حضانة المستقبل» جزءاً من مشروع يحظى بدعم حكومة الإمارات، الرامية لتحويل البلاد إلى أفضل دول العالم، مع حلول الذكرى المئوية لقيام الدولة، في 2071، حيث يتمتع المشروع الذي طورته شركة هندسة التصميم الداخلي بقيادة بالافي دين، بمميزات تكنولوجية مدمجة تشجع الأطفال على اللعب وتعرّفهم على تقنية برمجة الكمبيوتر. وتشتمل مبادرة «ذا إيريا 2071» سلسلة من البرامج ومشاريع البنى التحتية المرتكزة على الابتكار المستقبلي. وكونه جزءاً من البرنامج، صمم نموذج «حضانة المستقبل» لتشكل نمطاً أولياً للبيئة التعليمية، التي تتجنب المواد التقليدية وتواجه التحديات المعاصرة «لإعداد الأطفال لوظائف مستقبلية».

ويستجيب تصميم الحضانة لنداء «تجربة تعليمية عالمية المستوى ترسّخ عادات الابتكار والرؤية المستقبلية، التي ترافق الأطفال طوال حياتهم». ويزيل الاقتراح، العوائق بين الأطفال والمعلمين، ويستبدلها ببيئة متدفقة اجتماعية تتسم بحسّ اللعب والتحفيز، فيما يرتكز المشروع على 4 أعمدة رئيسة، هي: «القيادة والسعادة، والإيجابية والعلوم المتطورة، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والبرمجة»، دمجت في كافة جوانب التصميم. وأسهمت العلوم العصبية لطب الأطفال بتوجيه مسار تصميم الحضانة.

من طرفها، قالت كريستينا مورغان، مديرة التصميم الداخلي لاستوديو «رور»: «نؤمن بأن لعناصر البيئة المدرسية، المادية والبشرية، الداخلية والخارجية، تأثيراً على الإطار التعليمي. وكان لا بدّ للهيكلية أن تتحول إلى معلم ثالث (صامت) تسهّل كذلك عملية التلاحم والتعلم واكتشاف الذات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات