2019 سنة رامبرانت في هولندا

لوحات كثيرة للفنان رامبرانت ستعرض في المدن الهولندية | من المصدر

تحتفي المعارض الفنية في أنحاء هولندا العام الحالي 2019، بالذكرى الـ 350 لوفاة الرسام رامبرانت، وسيكون في صميم تلك المعارض التي ستقام في أنحاء مدن هولندا، لوحاته التي رسمها لزوجته التي توفيت بعد فترة قصيرة من زواجهما، حسبما تفيد صحيفة «غارديان» البريطانية.


وكان رامبرانت قد رسم زوجته، ساسكيا فان أولنبروغ، للمرة الأولى، بعد ثلاثة أيام من خطبتهما، وذلك في صيف 1633م. وقد صورها تبتسم له من تحت حافة قبعة واسعة من القش، بشفتين مبتهجتين وشعر منسدل وعينين لامعتين بالذكاء والفكاهة، وتحمل بين يديها باقة زهور ربما هدية من حبيبها، زوجها المستقبلي، الرسام الأشهر في أمستردام.


وكان الرسام يعيش ويعمل داخل ملكية ابن عمها هندريك، ورسم العديد من تحفه داخل المبنى المؤلف من أربعة طوابق والمشرف على قناة «امستيل»، بما في ذلك لوحته الأولى التي جلبت لصانعها الثروة والشهرة، «درس التشريح للدكتور تولب»، حيث يظهر جمع من الممرضين باللباس الأبيض والأسود فوق جثة فقير، وهم نصف واعين بموتهم.


بعد زواجه وكان عمره 28 عاماً، اشترى رامبرانت منزلاً فخماً مجاوراً، وهو المعروف بـ«جودنبرسترات 4»، ورسم زوجته مرات عدة، خلال الفترة القصيرة التي قضاها معها.


رسمها بشعر ممشط في السرير نائمة تنظر بحنان إليه، وفي الفناء الداخلي تطل من النافذة، في رسومات بالقلم والحبر، وقد عثر على تلك الرسومات في مجلد بعد وفاة الفنان، حيث مثلت صفحات من يومياته. وستكون تلك الرسومات معروضة العام الحالي في سنة رامبرانت، شاهدة على عظمة الفنان.


وستعرض الكثير من لوحات رامبرانت ومطبوعاته ورسوماته في المدن الهولندية، بدءاً من أمستردام ومسقط رأسه في ليدن عبر عدد من المدن وصولاً للاهاي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات