«دبي للاستوديوهات» تستعرض التراث المحلي

الفعالية استقطبت عدداً من شركات الإنتاج والترفيه والبث في دبي - من المصدر

بعد استضافتها لمعرض «بيغ باد وولف» للكتاب، ومراسم توزيع جائزة «صناع الأمل»، قامت مدينة دبي للاستوديوهات، أخيراً، بتحويل استديوهاتها الصوتية لعرض مجموعات فريدة من المواد المصورة، التي تتناول التراث والتاريخ والثقافة الإماراتية.

حيث عرضت المدينة من خلال فعاليتها التي استقطبت عدداً من شركات الإنتاج والترفيه والبث، البنية التحتية الحديثة والمرافق عالمية المستوى باستخدام مجموعة كبيرة من المواد المصورة الإبداعية.

وشكلت الفعالية، التي أقيمت على مدار يومين، تجربة جميلة استعرضت بأسلوب فني مميز ثقافة الإمارات وإنجازاتها على مرّ السنين، لتحتفي مدينة دبي للاستوديوهات من خلالها بـ«عام زايد»، حيث تم بث رسالة مؤثرة مع الرؤية الملهمة، للوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وباعتبارها أكبر موقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمساحة تقارب 50 ألف قدم مربعة، فقد عملت مدينة دبي للاستوديوهات خلال هذه الفعالية على توفير لمحة شاملة لخبراء الصناعة عن البنية التحتية والمرافق والمواصفات الفريدة لاستديوهات الصوت، والتي تمكنهم من إطلاق مشاريعهم أو توسيع نطاقها، سواء في مجالات التصوير أو الفعاليات الترفيهية.

كما تطرقت أيضاً إلى فن ماكياج المؤثرات الخاصة بدءاً من مرحلة ما وراء الكواليس إلى العملية بأكملها ثم النتيجة النهائية.

وتم خلال الفعالية استخدام مكونات أخرى لاستديوهات الصوت، مثل البوابات الطويلة المثبتة عند المدخل كحاجز يتراوح من 6 أمتار إلى 30 متراً، ومنطقة عرض الأزياء، وخزانين للمياه بعمق 3 أمتار، وتم خلال الفعالية تحويل أحد خزانات المياه، إلى لقطة حيّة في مشهد غوص باستخدام الرسوم المتحركة والصور المعالجة بالكمبيوتر.

يذكر أن استوديوهات الصوت في مدينة دبي للاستديوهات، تعد واحدة من أفضل أماكن تصوير الأفلام وإقامة الفعاليات الترفيهية، فهي مجهزة بخاصية العزل الكامل للصوت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات