استهل رئيس البرازيل المنتخب جائير بولسونارو، المشهور بـ«ترامب الاستوائي» مهام ما قبل تسلم المقاليد رسمياً في بداية يناير المقبل بالإدلاء بتعليقات مثيرة للجدل على غرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تتعلق ببعض المناطق الفرنسية التي اعتبر أنها أصبحت غير قابلة للعيش فيها بسبب زحمة المهاجرين.
وأطل «ترامب البرازيل» اليميني المتشدد المنتخب على أساس مكافحة الجريمة والفساد في فيديو له عبر موقع فيسبوك، قائلاً للجماهير: «الجميع يعلم ما الذي يجري في فرنسا. بعض أجزائها أصبحت ببساطة غير قابلة للسكن. أنتم تعلمون كيف هم هؤلاء الناس، أليس كذلك؟ لديهم شيء ما، إنهم لا يتخلون عن جذورهم، ويريدون بسط ثقافتهم، وحقوقهم المكتسبة وامتيازاتهم».
وأعادت تعليقات بولسونارو إلى الذاكرة كلام ترامب الذي أدلى به في ديسمبر 2015 إبان حملته الرئاسية. ولم يتضح ما إذا كانت الأحداث الأخيرة التي تعصف بفرنسا شكلت خلفية فورة جائيير، حيث قال: «إن فرنسا تعاني بسبب ذلك. وقد بدأ جزء من الشعب، وجزء من الجيش، والمؤسسات رفع الصوت اعتراضاً، ونحن لا نريد أن يحصل الأمر ذاته للبرازيل».
وألمح بولسونارو في الفيديو إلى أنه سيقوم بكل ما في وسعه للوقوف بوجه حكومتي فنزويلا وكوبا ناعتاً زعيميهما بـ«الدكتاتوريين».
