تلوح في الأفق ملامح خطوبة ملكية جديدة بطلاها هذه المرة الأميرة بياتريس وحبيبها المليونير إدواردو مابيللي موتزي.
وأشيع أن الأميرة قد تعرّفت على موتزي في إحدى الحفلات الخاصة التي أقيمت بلندن أخيراً ووصفته بأنه حبيبها، كما أنها عرفته على والديها الأمير أندرو وسارة فيرغسون.
بياتريس البالغة من العمر 30 عاماً تواعد منذ سبتمبر الماضي على ما يبدو رجل الأعمال ذي الأعوام الـ34، والابن بالتبني لكريستوفر شايل الراحل، صديق رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون.
ويعتقد أن تلك هي العلاقة الأولى التي ترتبط بها بياتريس منذ انفصالها عن صديقها السابق لمدة عشر سنوات الأميركي دايف كلارك في 2016.
وقيل إن الثنائي قد بدأ المواعدة قبل شهر واحد من زواج الأميرة أوجيني في أكتوبر، علماً أن موتزي خطيب دارا هوانغ لثلاث سنوات وله منها ابن اسمه وولفي يبلغ من العمر عامان فقط.
ورداً على تعجب والد هوانغ من انفصال ابنته وإعرابه عن عجزه أمام قوة العائلة الملكية، قالت إحدى المعاونات في القصر الملكي: «يستحيل على بياتريس أن تسمح لنفسها بإنهاء سعادة ثنائي آخر، سيما إذا كان هناك طفل يجمع بينهما».
يشار إلى أن بياتريس ولدت في مستشفى بورتلاند في 8 أغسطس عام 1988، وهي خامس حفيدة للملكة إليزابيث الثانية، وقد سميت تيمناً بالأميرة بياتريس أصغر بنات الملكة فيكتوريا، وتعد هي وشقيقتها الأميرة أوجيني الحفيدتين الوحيدتين للملكة اللتان تحملان لقب أميرة. وقد تخرجت بياتريس في مدرسة سنت جورج. وحالياً تدرس بجامعة لندن.
