«دبي للثقافة» تحظى بالتكريم في ختام الملتقى الكويتي الإماراتي

حظيت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) بتكريم لائق في الحفل الختامي لفعاليات الملتقى الكويتي الإماراتي الثاني الذي نظمته القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في دبي والإمارات الشمالية أخيراً.

ونظمت القنصلية العامة لدولة الكويت بدبي هذا الحفل، بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية الداعمة للملتقى، حيث كان سعيد النابودة المدير العام بالإنابة ممثلاً لهيئة الثقافة والفنون في هذا الحفل، الذي حضره أيضاً ذياب فرحان الرشيدي، قنصل عام دولة الكويت بدبي والإمارات الشمالية، إلى جانب شخصيات مرموقة من دولة الكويت، وعدد من أصحاب السعادة القناصل العامّين في دبي.

وخلال الحفل، قدمت دبي للثقافة هدية قيّمة للقنصلية الكويتية، كانت عبارة عن لوحة تذكارية من الفسيفساء، تم تصميمها من ما يقارب 1000 صورة تم التقاطها على مدار الملتقى لمدة يومين، وتجمع اللوحة بين المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والأمير جابر الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت السابق.

وفي كلمته التي ألقاها في مستهل الحفل، أعرب ذياب فرحان الرشيدي قنصل عام دولة الكويت بدبي والإمارات الشمالية عن امتنانه وتقديره للجهات المشاركة التي أسهمت في إنجاح الملتقى، مشيراً إلى أن القنصلية تفخر بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وشعباً، العديد من مناسباتها الوطنية، بما في ذلك يوم العلم ويوم الشهيد واليوم الوطني.

من جهته أعرب سعيد النابودة عن فخره بهذا التكريم الذي منح لهيئة هيئة دبي للثقافة والفنون.

مؤكداً حرصها على مواصلة دعم مثل هذه الفعاليات التي تهدف إلى توثيق أواصر الترابط الثقافي والحضاري والتاريخي بين البلدين الشقيقين، إلى جانب ترسيخ الثقافة والهوية الوطنية الإماراتية، لا سيما وأن الفعاليات التي أقيمت خلال الحدث تسهم في تعزيز التماسك والتلاحم الاجتماعي بين الهيئات والمؤسسات الحكومية، وإنشاء جسور التواصل وتعزيز العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة.

تقارب وثيق

وأضاف النابودة: سعدنا بالمشاركة في الملتقى، وتعزيز أجوائه الاحتفالية بالعروض الفنية والتراثية التي تعكس التقارب الوثيق والعادات والتاريخ المشترك بين البلدين. لقد أكدنا حقيقة روابط الأخوة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، التي أسهمت في إضفاء أجواء من الفرح والسعادة على جميع الحضور.

وكان الملتقى قد شهد إقامة العديد من الفعاليات والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية التقليدية المستوحاة من تاريخ البلدين، وعرضت جداريات تجسد تراثهما. وتمثل دور دبي للثقافة في عرض الحرف اليدوية، وركن الخط العربي.

إضافة إلى إعداد وتقديم القهوة العربية، تجسيداً لمهمتها الرامية لتعزيز سعادة وراحة الناس في دبي، بما يتناغم مع التزامها لترجمة محاور «خطة دبي 2021»، لجعلها مدينة لأفراد سعداء وممكنين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات