الفنون الإماراتية جسر عبور ثقافي إلى العالم - البيان

استطلاع «البيان» أكد أهميتها في تعزيز مكانة الدولة

الفنون الإماراتية جسر عبور ثقافي إلى العالم

صورة

يُساهم الفن في توصيل وتعريف العالم بثقافة وعادات وتقاليد البلد من خلال اللوحات، التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني العميقة لتاريخ المنطقة، لتكون الجسر الثقافي الأول للعالم، ويعزز الفنان المحلي مفهوم التعريف أكثر من خلال إنجازاته الفنية ومشاركاته بالمعارض ليبرز مكانة الإمارات من خلال فنه ولوحاته وتعامله مع الآخرين في التعريف بالفنون الجميلة والحضارة العربية لفتح حوار ثقافي مع الآخرين.

وفي استطلاع أجرته «البيان» على منصاتها للتواصل، أوضحت النتائج بشكل عام أن الفنون والفنانين المحليين لهم دور فاعل في التعريف بدولة الإمارات وما تشهده من نهضة حضارية وثقافية شاملة.

إذ عبر 55% من رُوّاد موقع «البيان» الإلكتروني عن ذلك، بينما رأى 71% من المستطلعة آراؤهم على صفحة «البيان» في موقع «فيسبوك» قيمة الفن والفنانين المحليين في نشر صورة مشرقة عن الدولة، في حين صوّت 56% منهم على صفحة «تويتر» بأهمية تلك القيمة.

تجربة

«البيان» التقت الفنانة التشكيلية عزة القبيسي، التي شاركت بعدّة معارض في الخارج عرفت من خلالها الآخرين على جماليات التراث والثقافة الإماراتية وكنوزها المشرقة المستوحاة من فنون الوطن الغالي الإمارات.

وقالت: استطلاع «البيان» يثبت الواقع الحقيقي، وهو أن الفنّ لكل الثقافات، وهي أسهل وسيلة لإبراز الثقافة المحلية والطابع المحلي والهوية الوطنية للعالم فهي لا تحتاج إلى لغة، وكفنانة تشكيلية ومن خلال تجربتي الفنية منذ البداية من أول معرض في بريطانيا وبعده في فنلندا، كان هناك جمهور يتحدث معي بعيداً عن الفن الذي أقدمه ليسأل للتعرف أكثر على ثقافتنا.

كما أن التجربة نفسها كانت هي المفتاح الذي فتح المجال للأسئلة، حيث نجد الحديث عن مواضيع كرؤية المجتمع، لنتعرف نحن على النظرة الأوروبية للعرب والمسلمين بشكل عام، فوجود الفن في الخارج يعطي فرصة لفتح الحوار ومعرفة الثقافة الإماراتية والعربية على حقيقتها.

فنون جميلة

وأكدت فاطمة العلي، خريجة الفنون الجميلة والفنانة التشكيلية، مكانة وازدهار المجتمع الفني في الإمارات من خلال الحراك الفني حالياً، إذ تقول: نحن نشهد حالياً وجود بيئة خصبة للفنون وإمكانية الفنان لتقديم فن مختلف وترك بصمته المميزة لأعماله.

كما أن المهرجانات و«بيناليات» الفنون التي تقام باستمرار بالدولة بشكل عام والشارقة بشكل خاص تعكس مكانة الفن والثقافة الفنية من خلال الفعاليات والأنشطة التي تقام لنشر الثقافة وتحسين الحس الفني لدى المتلقي، وذلك دون عائد مالي.

حيث نجد الصدى والتفاعل الملحوظ من كل الدول التي نشارك فيها مع ثقافتنا وموروثاتنا المحلية، وهناك العديد من الأنشطة التي تقام بصفة دورية لنتلقى المشاركات من دول مختلفة، كحرص بعض الفنانين على المشاركة في «بينالي» الشارقة ومهرجان الفنون الإسلامية وملتقى الخط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات