أسماء خوري: أطمح بتقديم معارض مؤثرة في المجتمع - البيان

مُبدِعون

أسماء خوري: أطمح بتقديم معارض مؤثرة في المجتمع

تزخر الإمارات بالمبدعين في كل المجالات، ولهم حق البروز وتسليط الضوء على إبداعاتهم فنية كانت أو ثقافية أو رياضية أو اجتماعية، حملت «البيان» على عاتقها هذه المهمة، لتسلط من خلال هذه الزاوية الأضواء على مبدع أو مبدعة من أبناء الإمارات. مبدعتنا في هذه الحلقة الفنانة التشكيلية أسماء خوري التي تعتبر الفن «حلقة وصل» بينها وبين الناس، توصل من خلاله رسائلها للجميع.

تقول خوري في حديثها لـ«البيان»: «أطمح إلى تطوير مهاراتي والتعرف إلى مجتمع الفن، لتقديم معارض مؤثرة في المجتمع». وتضيف: «ليس من المهم أن يقيم الفنان عدداً كبيراً من المعارض، بقدر الصدى الذي يتركه بين الجمهور».

منحة فنية

أسماء خوري (24 عاماً) حاصلة على بكالوريوس الفنون التشكيلية من جامعة زايد، ومن بعدها بقيت تعمل على تطوير مهارتها، وحصلت على منحة مؤسسة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين، وعرضت أعمالها التي أنتجتها خلال هذه المنحة العام الماضي في «معرض 421» في ميناء زايد في أبوظبي، عن هذه التجربة قالت: «وفرت لي المنحة فرصة تبادل الأفكار مع غيري من الزملاء الفنانين، إلى جانب وجود قيّم فنيّ يساعدني على إيصال أفكاري». وتابعت: «كما وفرت لي المكان والمساحة المطلوبة لتنفيذ عملي».

وأوضحت خوري: «خلال منحة مؤسسة سلامة بنت حمدان، قدمت لوحة مصنوعة من ورق أكياس الشاي، وتمحور العمل حول الذاكرة وكيف تنقلب من حالة إلى أخرى في أحداث غير صحيحة». وشرحت ذلك بقولها: إن الذكرى رقم 20 تتداخل مع الذكرى رقم واحد، وتغير الأخيرة الأولى لدرجة لا نعرف فيها مدى صحة هذه الذكرى. وأضافت: بهذا ندور في ذات الدائرة التي لا نعرف أين بدأت وأين انتهت، فعَبرت عن هذا من خلال كل ورقة متصلة بالأخرى.

هواية

أسماء خوري التي عرضت أعمالها في عدد من المعارض الداخلية والخارجية، عادت إلى بدايتها، وقالت: كنت أرسم منذ الصغر، كون الرسم هوايتي المفضلة وهو ما دفعني أن أكمل دراستي في مجال الفن. وتابعت: بهذا تعمقت معرفتي بالفن وطورت من مهاراتي كما بدأت أتعرف إلى المجتمع الفني، فقد كانت هذه الدراسة هي الأنسب لي.

ولم تقف خوري عند حدود دراستها فهي تسعى باستمرار إلى تطوير قدراتها الفنية، إذ التحقت بعدة دورات تدريبية، منها كما قالت: دورة حول إدارة المعارض والمتاحف من جامعة «يونفرستي آرت». وأضافت: كانت دورة مكثفة وكان النقاش بيننا وبين المشرفة يتمحور حول الفن.

وعن رأيها بالتجارب الفنية الشابة أوضحت خوري: من المفروض أن يتقبلوا تجربة الفنان الشاب، لأنه يمكن أن يتقبل وينتج فكرة، ويفشل في أخرى. وأضافت: المهم دائماً ألا يترك الفنان مجالاً لأي شئ أن يؤثر فيه بل أن يطور من شخصيته وأدواته الفنية، ويدرك الأفكار التي يريد أن يوصلها بأفضل ما لديه من إمكانيات.

فكرة

تدور أعمال الفنانة أسماء خوري حول موضوعات الوقت المختلق والعلاقات والتوافقات البشرية والذاكرة الجماعية. وفسرت هذا بقولها يبدأ الفن عندي بفكرة، ومن ثم أحاول من خلالها أن أصل نفسي بالآخرين.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات