عبدالله الشحي.. فنان شامل - البيان

عبدالله الشحي.. فنان شامل

يؤمن عبدالله الشحي، مدير إدارة الاتصال الحكومي في برنامج الشيخ زايد للإسكان، بأن الفن جزء من المسؤولية المجتمعية التي يتحملها المرء تجاه وطنه ومجتمعه، باعتباره رسالة هادفة يفخر بها المجتمع والوطن عند تصديرها إلى العالم محملة برسائل مؤثرة وذات مغزى، ومع تطور وسائل الاتصال وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، حرص عبدالله الشحي الموظف والفنان على استثمارها في ما يخدم توجهات الدولة العامة.

إلهام

وانطلاقاً من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «لا تمارس عملك كموظف بل كفنان»، يسعى الشحي لتحقيق المتعة والإبداع في إنجازه اليومي، مشدداً على أن تتوافر فيه اللمسة الإبداعية التي تعكس إحساسه كموظف تجاه حكومته وأبناء وطنه ومجتمعه، ليقدمه بمسؤولية وحب.

بداية عبدالله كانت مع «فرقة الإمارات الإنشادية»، مع المنشد المعروف أسامة الصافي، حيث مثلوا الدولة في مناسبات عدة، ويحضر حالياً لعمل وطني مع وزارة التربية والتعليم، إذ يعمل على تلحين عمل من تأليف عبدالله بلحيف النعيمي وزير البنية التحتية والتطوير.

أعمال

وتركزت أعماله في البدايات على الأعمال الكرتونية مثل «افتح يا سمسم» و«شلة دانة» التي ساهم فيها تأليفاً وتلحيناً، مروراً بالأوبريتات التي غلب عليها الطابع الوطني مثل أوبريت «وطن الرايات»، الذي شارك فيه كل من الفنانين حسين الجسمي وفايز السعيد ضمن احتفالات الشارقة الرسمية باليوم الوطني، إضافة لمشاركته في «منشد الشارقة» ضمن لجنة التحكيم التي ترأسها أربعة مواسم، وتقديم منشد الشارقة الكبير في العام الماضي، حيث يؤكد أنه يركز على كل ما هو نافع وهادف للأجيال القادمة من أجل الاستثمار فيه.

مسؤولية

بين التأليف والتلحين والتقديم والإنشاد أو الغناء استحق أن يلقب بالفنان الشامل، ليؤكد أن مسؤولية الغناء أقل أمام كتابة الأعمال، فالمؤلف يتحمل مسؤولية كبيرة من خلال المحاور التي يتناولها، ليرسم القصة ويجعل أحداثها مترابطة، ثم يأتي دور الملحن الذي يحرص من خلال ألحانه على أن يجذب الجمهور بالتنويع وتحقيق التناغم المدروس. يقول الشحي، إن ملامح العلاقة بينه وبين الموسيقى تشكلت خلال المرحلة الإعدادية، حين ألف أول أوبريت له في الصف الثالث الإعدادي، وكان وطنياً أيضاً.

صعوبات

يحدد الشحي الصعوبات التي واجهها ولا يزال، في مسؤوليات العمل والأسرة والفن، هذا الضغط والانشغال المتواصل وصفه بالباعث على الشعور بقيمة وقت الراحة، حيث أصبح للإجازة معنى مختلف، لذا يحرص خلال الإجازة على أن يكافئ نفسه.

رعاية

عبدالله أو «بو ذياب»، لديه ثلاثة من الأبناء تلمس فيهم هذا الاهتمام بالتأليف والفن والتقديم، ويقوم بدوره في التوجيه، حيث يخصص لهم وقتاً ليقدم لهم الدعم، فهو وضع البذرة ويسقيها بهذا الدعم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات