00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الذكاء الاصطناعي يتصدرها وفعالية «تحدي دبي للتطوّر» تعقد للمرة الأولى

150 مشروعاً ذكياً للخريجين في أسبوع دبي للتصميم

Ⅶ محمد الشيباني وماجد الغرير وبريندان ماكجيتريك يطلعون على المشاريع | تصوير: عبدالله المطروشي وزافير ويلسون

تضمّن الإصدار 4 من أسبوع دبي للتصميم بحي دبي للتصميم معرض الخريجين العالمي بالتعاون مع «مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية»، وسيعرض 150 مشروعاً ذكياً لخريجي أبرز الجامعات حول العالم، حيث تم اختيار كل مشروع استناداً لقدرته على تسريع نسق الحياة وتغييرها نحو الأفضل.

ويمثّل المعرض منصةً للجيل القادم من المصممين، فهو يجمع بين الاختراعات المواكبة لنمط الحياة المتغيرة، التي أبدعتها مجموعة من المؤسسات التعليمية الرائدة عالمياً ضمن مفهوم تم إنشاؤه لمعالجة القضايا والاتجاهات العالمية كالتغيرات المناخية والهجرة الجماعية وخصوصية البيانات والشيخوخة السكانية.

إضافة جديدة

وشهد المعرض هذا العام إضافةً جديدة تتمثّل في مؤتمر «الاعتقاد بأهمية الذكاء الاصطناعي»، الذي يرصد مكامن الإبداع والتميّز في عصر الذكاء الاصطناعي وعمليات الأتمتة. كما تنعقد فعالية «تحدي دبي للتطوّر» للمرة الأولى لتجمع طلاب التصميم العالميين والإماراتيين معاً بهدف التأسيس لمستوى التطور المستقبلي، الذي ينتظر المنتجات والخدمات المستوحاة من مدينة دبي.

كما يستضيف المعرض العروض النهائية لـ«جائزة التقدم»، التي يتم اختيارها من قبل لجنة تحكيم دولية تضمّ خبراء التصميم والابتكار لتقدّمها إلى واحدة من مشاريع «معرض الخريجين العالمي» كل عام.

المنصة الأنسب

وحول أهمية المعرض، يؤكد معالي محمد إبراهيم الشيباني، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية أنها تكمن في كونه أكبر تجمع أكاديمي على مستوى العالم يجمع ما بين طلبة مبدعين من أكثر من مئة جنسية وأساتذة وأكاديميين من مختلف أنحاء العالم. ويقدم المعرض المنصة الأنسب للتفاعل البنّاء والفرصة لعرض ما يزيد على 150 تصميماً مبتكراً من قبل الشباب المشارك.

حلول الاستدامة

ويضيف الشيباني: فرادة هذا التجمع لا تكمن في كونه الوحيد من نوعه على مستوى العالم فقط، بل إن اختراعات الشباب المطروحة إنما تبشر بعقول فريدة ونيرة قادرة على استكشاف المشكلات التي تواجهها الأجيال الآن وفي المستقبل، وتقديم الحلول التي من شأنها أن ترسم الخطوط العريضة لحياة أكثر استدامة، ومن جانب آخر يؤكد أن المعرض سيلعب دوراً في الترويج لمكانة دبي في مجال التصميم كمدينة مستقبلية تتبنى كل ما يقدم النفع للبشرية من حلول مستدامة تخدم البيئة وتدعم التطور الإنساني وبناء مدن أكثر ذكاءً، لذا فإن تنبي دبي لمعرض مثل معرض الخريجين العالمي للمرة الرابعة، ومنح المنبر والمساحة الأكبر للشباب للإبداع والاستمرارية في ذلك إنما هو انعكاس لكل ما تسعى دبي لتحقيقه.

استثمار المواهب

وعن أهمية دعم الابتكار يعتقد الشيباني أنه لا يمكن للبشرية أن تستمر دون ابتكار، فالابتكار غريزة في النفس البشرية وهي الأساس في بناء أي حضارة، ونحن في مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD) نسعى بدأب للاستثمار في القطاعات الاقتصادية المختلفة كالعقار والطاقة والضيافة وغيرها لتقديم الحلول التي تدفع بعجلة التطور وتقديم حياة أفضل للبشرية، وإيماننا الكبير بقدرات الشباب وضرورة دعمها بهدف خدمة الإنسانية، يدفعنا للمتابعة عن كثب تطور ونمو هذا المعرض.

 

وأضاف: إن ما شاهدناه من اختراعات، من أصغرها كآلة إعادة استخدام الملابس إلى أعظمها أثراً كالقلم الصغير القادر على استكشاف الخلايا السرطانية، تبشر بمستقبل أفضل للأجيال القادمة، لذلك فإن دعمنا لمعرض الخريجين ما هو إلا تأكيد على أهمية الحفاظ على هذه المنصة الفريدة والعمل على نموها واستمراريتها، فالإمكانيات التي تعد بها لا حدود لها.

تأثير إيجابي

وحول أهمية معرض الخريجين العالمي يقول بريندان ماكجيتريك، المدير والقيم الفني لمعرض التخرج العالمي: بكل تأكيد هي منصة فريدة لعرض الابتكارات التي من شأنها تغيير ملامح حياتنا، التي يصممها خريجو أفضل مدارس وكليات التصميم والتكنولوجيا في العالم.

ويحتفي هذا المعرض بقيمة الابتكار الذي يسمو فوق الجوانب التكنولوجيّة والمالية؛ والمساواة دون أي وجود تصنيف تفضيلي بين الجامعات أو المناطق أو المصممين؛ والتصاميم العالمية المتاحة لجميع أنواع المشاريع؛ وكذلك التأثير الإيجابي على العالم بأسره من خلال توفير حلول تعالج بعضاً من أكثر المشكلات إلحاحاً في العالم.

ومع تقديم أكثر من 1000 طلب مشاركة، أي ضعف العدد المُسجل خلال العام الماضي، سيسلّط معرض الخريجين العالمي 2018 الضوء على 150 مشروعاً مُختاراً قدّمته 100 من أفضل الجامعات وبرامج التصميم الناشئة في العالم.

ابتكار المنتج

ويوضح بريندان انه تم اختيار جميع مشاريع «معرض الخريجين العالمي»، لتتعدى مجرد الاهتمام بالجماليات وإنشاء التصاميم، لتعكس بعناية بدلاً عن ذلك لسعة نطاق المعرض والمقدرة الفريدة لكل من تلك الأعمال على خلق إمكانيات حقيقية وتأثير مستدام على أرض الواقع.

ولقد تمت دراسة جميع المشاريع التي تم تقديمها من خلال التساؤل عن السبب الكامن وراء ابتكار المنتج، إذ تستدعي الاحتياجات المحلية المختلفة حلولاً جديدة ومثيرة يتم التوصل إليها من خلال الظروف الثقافية والمادية الفريدة لكل موقع. هذا ويكمن طموحي لهذا المعرض في تقديم لمحة عن مثل هذه المشاريع التي تقوم بدورها بالتعريف عن تحديات لم يتم معالجتها بشكل وافٍ مسبقاً، علاوة على طرح وسائل وسبل جديدة للتفكير.

فكر مستقبلي

وحول أهم المشاريع التي يناقشها معرض الخريجين أكد بريندان أنها ترتكز على خدمه المجتمع وبناء فكر مستقبلي للتصميم ضمن اهم القضايا العالمية المطروحة وأهمها ظاهرة التغيّر المناخي ومنها مشروع جذور النباتات (STEM) منظومات بيئيّة متكاملة للمصمم بيتر تشيه إلى جانب العديد من التصميم الطبية ومنها قلم ماسبيك (MasSpec Pen)- أجهزة للتشخيص في 10 ثوانٍ، من تصميم ليفيا إيبرلين، وجيالينغ تشانغ وتوماس ميلر.

ويضيف بريندان: كما يناقش المعرض ارتفاع مستويات الشيخوخة بين السكان ومنها قطرات جيلي (JELLY DROPS) - مشروع لتعزيز الترطيب ومنسوب السوائل للمصمم لويس هورنبي، إلى جانب الحلول القائمة على التقنيات البسيطة ومنها مشروع لتكثيف مياه الشرب النقية من الهواء للمصممين وي يي أونغ، وهاسين جو لين، وشين مين تشانغ، وماركو فيليلا، ولم يغفل جميع المصممين عن تقديم بعض الأفكار المساعدة للأصحاب الهمم ومنها: خاتم القراءة الذكي للمكفوفين (FINGERREADER)- تكنولوجيا متقدّمة لمساعدة المكفوفين وضعاف البصر من تصميم مختبر أجيومنتد هيومان لاب.

طباعة Email