إبراهيم الدبعي: طموحي بلا حدود

Ⅶ إبراهيم الدبعي

كانت أضواء متحف اللوفر أبوظبي، وانعكاساتها على الماء تتحدى الظلام، مثلما كان غناء الفنان إبراهيم الدبعي يتحدى السكون خلال افتتاح مقهى «أبتيتود» في اللوفر أبوظبي.

كان يعزف على العود بحرفية، ويغني «على البال كل التفاصيل» وهي إحدى أشهر أغنيات فنان العرب الفنان محمد عبده. عن هذا قال الدبعي في حديثه لـ«البيان»: طموحي لا ينتهي بالفن، وأسعى للوصول ذات يوم إلى مقام الفنان محمد عبده.

مصادفة فنية

الفنان الشاب إبراهيم الدبعي، الذي لم يتجاوز الـ 24 سنة من عمره، كان يتنقل بسهولة من أغنية إلى أخرى، وكل أغنية تمثل عالماً بحد ذاته مثل أغنية «ليلة» للفنان عبدالرب إدريس، التي قدمها بذات الثقة وذات الحرفية.

عمر التجربة ليس بالطويل؛ فالمصادفة لعبت دورها في فن الدبعي الذي قال: ذات مرة نسي ابن خالتي العود في بيتنا، وكان هذا في العام 2012 فبدأت أجرب العزف عليه. وأضاف: استمررت فيما بعد بالتعلم بإشراف ابن خالتي الذي عرفني بالأساسيات وأتقنتها، وهكذا كنت أسمع وأتعلم.

وذكر أنه يغني بشكل مستمر في أحد المقاهي الموجودة في أبوظبي. وقال: أعمل على تطوير ذاتي خلال سماعي الأغاني وعزفها. وأشار إلى أنه لا يقتصر على لون معين من الأغاني. وفسر: أعزف ألحان أغاني «أم كلثوم» ومحمد عبدالوهاب، كما أمتلك المهارة بعزف المقامات العراقية المختلفة.

موهبة الغناء

الصوت الجميل هبة من الله، سبحانه وتعالى، هكذا قال إبراهيم الدبعي. وأضاف: أغني قبل تعلمي العزف على العود، وكنت أنشد الأناشيد منذ كنت طالباً في المدرسة.

تعليقات

تعليقات