دشَّن مركز جميل للفنون

مكتوم بن محمد: محمد بن راشد محفِّز الطاقات المبدعة

Ⅶ وسموه خلال جولته في المركز بحضور محمد القرقاوي وعبد الرحمن العويس ومحمد المر وعبد الغفار حسين

أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، أن دولة الإمارات تعمل من أجل تحقيق تقارب حقيقي بين الثقافات عبر تفعيل جسور تواصل حضارية أساسها الإبداع، وأن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تشكّل أساساً لبناء وتعزيز الشراكات الاستراتيجية الفعالة المُعينة على تشجيع أصحاب الفكر المتميز، وتحفيز الطاقات المبدعة في كل المجالات، نحو اكتشاف آفاق تنموية جديدة، وتأكيد فرص الوصول إليها، بل تحقيق مكانة متقدمة فيها.

وأشار سموه إلى أهمية الإبداع في شتى قوالبه وأشكاله، كمكوّن رئيس من مكونات نشأة وتطور الحضارات على مر العصور، وعنصر أساسي من عناصر تقدّم الشعوب ورقيّها، بما يتطلبه ذلك من إيجاد البيئة الداعمة للمبدعين، وإمدادها بكل المقومات التي تعزز جاذبيتها لأصحاب الفكر المبتكر والقدرات المتميزة ضمن مختلف مجالاته، وهو ما يتحقق على أرض الإمارات التي رسّخت مكانتها محوراً رئيساً للإبداع، ونقطة التقاء للمبدعين في المنطقة.

وعن أهمية الفنون كأبرز قوالب الإبداع، قال سموه: «تشكّل الفنون جزءاً من النسيج الحضاري للشعوب وموروثها الثقافي، وهي تؤثر في المجتمعات، وتسهم في تحقيق رقيها وتقدمها، بخطاب يتجاوز حواجز اللغات، ويسهم في إيجاد مساحات مشتركة للتفاهم بين الناس على اختلاف أجناسهم وألسنتهم».

جاء ذلك بمناسبة افتتاح سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، أمس، «مركز جميل للفنون»، الذي يُعدّ أول متحف للفنون المعاصرة في موقعه المتميز ضمن مشروع «جداف ووترفرونت»، أحدث الوجهات السكنية والتجارية والترفيهية التي تطورها «دبي القابضة» في قلب منطقة خور دبي.

مساحات

وقد استمع سموه من فادي محمد جميل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة «فن جميل»، والقائمين على «مركز جميل للفنون»، إلى شرح عن المركز الذي يُعدّ أول مؤسسة غير حكومية مُتخصصة بالفن المعاصر في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ويتكوّن من ثلاثة طوابق بمساحة بناء إجماليّة تبلغ 10 آلاف متر مربع، ويضم أكثر من 10 صالات عرض فنيّة، ومركزاً بحثياً، ومكتبة متخصصة في مجال الفنون والثقافة، إضافة إلى مساحاتٍ مرنة لاستضافة محبي الفنون من هواة ومحترفين، وتمكينهم من التجريب والتفكير بأسلوب إبداعي وابتكار مشاريع فنيّة فريدة.

وتفقّد سموه جنبات المركز الذي سيوفر لزواره فرصة التعرف إلى مجموعات فنية فريدة ومتابعة معارض متنوعة من المنطقة وشتّى أنحاء العالم، بينما ستُستهل أنشطته بأربعة عروض فنية فردية، وكذلك بافتتاح المعرض الفني الجماعي «خام» (Crude) الذي يضم أعمالاً متميزة لسبعة عشر فناناً، ويتناول موضوع «النفط» ودوره كمحرك للتطوّر في المنطقة والعالم.

مبدعون

ويضم «مركز جميل للفنون» مجموعة من أهم الأعمال الفنية والمجسمات لنخبة من الفنانين المبدعين مثل هيلين بلومنفلد، وتالين هزبر، ولطيفة سعيد، ومحمد أحمد إبراهيم، وديفيد ناش، ومجموعة «السلاف والتتار». كما ستتعاون مؤسسة «فن جميل» مع «دبي القابضة»، وعدد من الشركاء لتقديم برنامج فني جماهيري يُقام على مدى العام في حديقة المركز، وسيشمل البرنامج إقامة مسرح مخصص لاستضافة الندوات، وتقديم العروض المصوّرة، وتنظيم الفعاليات الموسيقية.

حضر الافتتاح معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ومعالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، ومعالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، والكاتب عبد الغفار حسين، وعدد من الفعاليات الثقافية في دبي.

دور

يُذكر أن «دبي القابضة» أسهمت في تطوير عدد من المشاريع والمجتمعات المحلية التي تشكّل جزءاً محورياً من النسيج الحضري لمدينة دبي، وتوفر مساحات مميزة وملهمة للعيش والعمل والترفيه. وتشمل هذه المشاريع الخليج التجاري، وجميرا بيتش ريزيدنس، وحي دبي للتصميم، إضافة إلى مشروع «مدينة جميرا ليفنج» الذي تم الإعلان عنه أخيراً، وسيكون أول مشروع سكني فاخر متاح للتملك الحر ضمن موقع استراتيجي قبالة «برج العرب» أحد أبرز معالم دبي.

اقرأ أيضاً:

مكتوم بن محمد يفتتح مركز جميل للفنون في "جداف ووترفرونت" بدبي

تعليقات

تعليقات