استطاعت شخصية «زكية الذكية» على غلاف مجلة «ماجد»، أن تحرر موهبة الفنانة الإماراتية هند السويدي، عن هذا قالت: أحب الرسم منذ طفولتي، لكنها المرة الأولى التي يحقق فيها عملي الفني الانتشار.

السويدي التي تبلغ من العمر 22 عاماً وتعمل مصممة في «ماجد» منذ 3 أشهر، كشفت عن طموحها خلال حديثها لـ«البيان»، إذ قالت: أعمل على كتابة ورسم قصة كاملة للأطفال، على أن أنشرها لاحقاً في كتاب خاص.

تصميم ورسم
قالت هند السويدي: اقتبست من تطورات شكل شخصية «زكية الذكية» السابقة، الشكل الجديد الذي أظهرتها فيه، وحافظت على بعض التفاصيل مثل شكل حذائها و«الأفرول» الذي تلبسه. وأضافت: أدخلت أيضاً تفاصيل جديدة تعبر عن الشكل الطفولي والمرح والسعادة والتفاؤل. وأوضحت: رسمت الشخصية «سكيتش» بوساطة القلم، ومن ثم أضفت إليها الألوان بوساطة برامج الكمبيوتر.

وأشارت السويدي إلى رسمها لغلاف «تقويم السنة الهجرية الجديدة» الذي كان هدية «ماجد» للأطفال.

وذكرت: قدمت السعد المنهالي مديرة تحرير المجلة، فكرة التقويم بأسلوب «3 دي»، وهي مقتبسة من إحدى مشاهداتها. وأوضحت: يمكن للأطفال فتح التقويم لتظهر لهم صور «غار حراء» وغير ذلك من رموز تتناسب مع فكرة السنة الهجرية. وقالت: عملي الأساسي هو في التصميم، وصف صفحات «ماجد» بشكل متسلسل، لكنني بجانب ذلك أمتلك الحرية في الرسم عند تقديم البوسترات.
صور وخيال
هند السويدي الحاصلة على بكالوريوس في الإعلام التطبيقي، من كليات التقنية العليا في أبوظبي. قالت: اخترت العمل في مجال التصميم، لأن ميولي «الغرافيك ديزاين» ظهر من خلال مشروع تخرجي الذي كان بعنوان «صور وخيال»، حيث رسمت أشكالاً من وحي الخيال مثل سمكة لديها رأس حوت، بشكل جديد ناتج عن مزج أشكال مختلفة مع بعضها.

وشددت السويدي على ميلها إلى عالم الخيال. في وقت اتجه فيه العديد من زملائها في الدراسة إلى عالم الواقع من خلال ميولهم إلى التصوير الفوتوغرافي أو إنتاج أفلام فيديو.

وقالت: الخيال الذي أمتلكه يتناسب مع ما وجدته في مجال عملي في «ماجد». وأضافت: أطمح بالتعاون مع فريق المجلة إلى أن تصل «ماجد» لعدد أكبر من الأطفال، لأجل أن تنمي لديهم حب القراءة والمعرفة. وأوضحت: باعتبار أن المجلة تعتمد على الصور الكثيرة والكلام القليل، ستوجد لدى الأطفال حب القراءة، وتساعدهم على تعلم العربية، فيكبرون ولديهم شغف المعرفة.
نجاحات
السويدي التي استطاعت أن تحصد العديد من النجاحات في سن مبكرة، تشعر بالامتنان لكل من ساعدها على الوصول إلى ما هي عليه. ومن وحي تجربتها توجهت بحديثها للشباب والشابات.

وقالت: أنصحهم ألا يبحثوا عن شيء سهل، بل أن يوجدوا الشغف، لكونه يسهل كل المصاعب والعراقيل التي تقف بطريقهم. وأوضحت: هو ما يوصلهم لتحقيق ما يرغبون به ويشعرهم بطعم النجاح، لذلك ابحثوا بشغف حتى من قبل الدراسة الجامعية، لأن هذا ما يجعلكم تكملون مسيرة الحياة بثقة.