استطاعت شركة منتجات جمالية عالمية اختراع جهاز استشعار باتساع تسعة مليمترات وسماكة تقل عن المليمترين، للحماية من أشعة الشمس، سيما ما فوق البنفسجية. أما التكنولوجيا فمخزّنة في ملصق صغير بما يكفي ليناسب ظفر اليد، علماً أنه يمكن لصقه فوق مختلف الأسطح كساعة اليد والنظارات الشمسية.

يحرص الملصق، المقاوم للمياه، على قياس البيانات الشخصية المتعلقة بالأشعة ما فوق البنفسجية وحفظها داخل تطبيق على الهاتف الذكي باستخدام تقنية التواصل قريب المدى. ويتيح الملصق كذلك عبر برمجية التطبيق تزويد المستخدم بمعلومات حول نوعية الهواء ومستوى غبار الطلع.

المقعد السحري

يتيح «المقعد السحري»، وهو ابتكار لطاقم أبحاث عالم ديزني، التفاعل مع الشخصيات الكرتونية المحببة دون استخدام نظارات خاصة أو سماعات أذن.

ويتم بدلاً من ذلك، وضمن بيئة الواقع المعزز، عكس صورة المقعد والجالس والشخصيات الكرتونية ذات المواصفات البشرية على شاشة مقابل المقعد، بما يتيح للآخرين مراقبة المشهد. أما عن كيفية عمله، فتلتقط الكاميرا والمتحسس الصور وتجمع المعلومات الخاصة بالأشياء المادية، أي المقعد والشخص، وتدمجها الخوارزميات مع الصور ثلاثية الأبعاد.

فولاذ ثلاثي

طوّر باحثون أميركيون أخيراً، طريقة سهلة وغير مكلفة لطباعة ثلاثية الأبعاد للفولاذ تشكل مساراً عملياً لصناعة الأجزاء التي قد تغيّر إذا ما اعتمدت واقع الإنتاج الضخم.

ويمكن للتكنولوجيا ابتكار أجزاء أخف وزناً وأكثر صلابة بأشكال أكثر تعقيداً لم تكن ممكنة مع طرق التصنيع التعديني التقليدي، كما توفر تحكماً أكثر دقة بالهيكلية الدقيقة للمعادن.

وقد أعلن باحثون من مختبرات لورنس ليفرمور الوطنية عام 2017 عن تطوير طريقة طباعة ثلاثية الأبعاد لابتكار أجزاء من معدن الستانلس ستيل أقوى مرتين من التقليدية.

غصن تكنولوجي

استحدث مطورون جهازاً لمراقبة النباتات يدعى «باروت فلاور باور»، يتيح لأي شخص أن يكون بستانياً ماهراً. الجهاز عبارة عن غصن مزود بأدوات التكنولوجيا قادر على الاتصال بالهواتف الذكية عبر تقنية البلوتوث، حيث يزود التطبيق المرافق بيانات زراعية، ونصائح دقيقة للعناية بالنبتة، كما يكشف التحليل ضمن الوقت الفعلي عن صحة النبتة ويطالعك بتوقعات على المدى القريب تحيطك بما يجب فعله.

يقيس الجهاز بدقة مستوى رطوبة وحرارة التربة والضوء ومعدل الأسمدة، فيما تزودك المذكرة البصرية للتطبيق بالخطوات الواجب اتخاذها يومياً، وتقدم النصائح للفترة المقبلة، من حيث تقليل تعرض النبتة لأشعة الشمس والامتناع عن الري مثلاً.

العرافة الجينية

حديثو الولادة على موعد مع الحصول على بطاقات تقرير الحمض النووي، التي ستزوّدهم بتوقعات حول إمكانية الإصابة بنوبات قلبية أو من السرطان أو حتى الإدمان على التدخين أو التمتع بمستوى من الذكاء أعلى من المعدل. وقد أتاحت الدراسة الجينية الدولية، التي شمل بعضها مليون شخص مثل هذه التقارير.

وتبين أن العديد من الأمراض الشائعة والسلوكيات والخصائص، بما في ذلك الذكاء ليست نتيجة جينة واحدة، بل عدد من الجينات التي تعمل بالتناغم.

وإن استعمال البيانات الناجمة عن الدراسات الجينية المتواصلة أوصلت العلماء لابتكار ما أسموه «معدلات الخطورة متعددة الجينات». وعلى الرغم من أن اختبارات الحمض النووي الجديدة تطرح الاحتمالات ليس التشخيص، لكنها قد تعود بفوائد عظيمة على الطب.

بطة لأطفال السرطان

تضطلع «بطة أفلاك» التي طورها فريق من الباحثين الأميركيين بعمل مهم جداً يقضي بتأمين الروبوتات التفاعلية الراحة للأطفال المصابين بالسرطان. ويمكن للمرضى الصغار الكشف عن روتين اهتماماتهم، والتعبير عن مشاعرهم من خلال البطة اللعبة عبر الضغط على رمز دائري على صدرها يحفز على تخمين المشاعر المتجانسة.

فإذا تم الضغط على الإشارة مع وجه سعيد مبتسم أو آخر عابس وغاضب باتجاه البطة على سبيل المثال، فإن ذلك يمكّنها من التفاعل على نحو مناسب.

ويرمي ذلك إلى تزويد الأطفال بمشاعر الارتباط بينما يخضعون للعلاج والاستشفاء. ومن المتوقع أن تشهد نهاية العام 2018 أو بداية 2019 توفر البطة للأطفال المصابين بالسرطان دون مقابل، علماً أنه سبق أن دخلت مركز أفلاك لرعاية الأطفال المصابين بالسرطان واضطرابات الدم في أتلانتا لإجراء المزيد من الاختبارات عليها.

سمكة روبوتية

«صوفي» هي سمكة روبوتية لينة من ابتكار باحثين في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، يتيح تصميمها التواصل عبر الصوتيات أكثر منه عبر الموجات الراديوية، كما أن شكلها المزود بالزعانف والذيل يقلّد حركات الأسماك الحقيقية. وتسمح تلك الآلة بالتحرك بشكل أسهل تحت المياه وعلى نحو أقل إثارة للشبهات بالنسبة للمخلوقات المائية.

ويعني ذلك أنه سيكون أكثر سهولة لعلماء دراسة التجمعات، التي تعيش في المحيطات ومراقبتها، ما يعني تحديد المشكلات على نحو أفضل وحماية أكبر.

عصابة رأس لنوم ذكي

طورت إحدى الشركات العالمية الرائدة عصابة رأس ذكية، تساعد في الحصول على نوعية نوم أفضل، إذ تصدر نغمات تحسّن نوم الموجات البطيئة، وتلك مرحلة من دورة النوم، تتباطأ خلالها موجات الدماغ ومعدلات التنفس إلى مستوياتها الأدنى، ومن شأن ذلك أن يعزز اليقظة والقدرة على التركيز.

ويعمل جهازان للاستشعار على العصابة على رصد موعد الاستغراق في النوم، ويحددان مرحلة الوصول إلى النوم العميق، وعند ذلك تعمل خوارزميات معينة على تخصيص مستوى الصوت ومعدل النغمة المنبعثة على نحو يعزز نشاط الموجات البطيئة في الدماغ.

جوارب ذكية

طور باحثون دوليون ما أطلق عليه «سينسوريا»، وهي جوارب ذكية مزودة بنقاط ضغط استشعارية داخل القماش، تحرص على تحسين أداء الرياضيين سيما العدائين.

وتسرّع أوقات التماثل للشفاء في حال الإصابة. التكنولوجيا الثورية للجوارب تعمل على تحسين السرعة والخطوات والتناغم والتوافق مع الحذاء، كما تمكّن المدرب الافتراضي من تزويد العداء بمعلومات سمعية وبصرية ضمن الوقت الفعلي عند الاتصال مع الهاتف الذكي عبر تقنية البلوتوث. وتحصي أجهزة الاستشعار في الجوارب عدد الخطوات وتراقب إيقاعها بدقة.