دبي تحتضن منتدى يناقش تطوير صناعة السينما

صورة

تستضيف دبي يومي 28 و29 أكتوبر المقبل فعاليات النسخة الأولى من «منتدى سينما الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بمشاركة نحو 45 متحدثاً وخبيراً من 30 دولة.

ويعد المنتدى - الذي يحتضنه فندق جراند حياة بدبي - الحدث الفريد من نوعه في المنطقة المعني بمناقشة الاستثمار وتقنيات وعناصر صناعة السينما، وما باتت تفرضه التغيرات في حجم ونمو وتطور الصناعة، مما يوفر فرصاً استثمارية هائلة، فضلاً عمّا يكتنف ذلك من تحديات.

ويجمع الحدث نخبة من الخبراء والمهتمين والمتخصصين في الجوانب المختلفة لصناعة السينما للتباحث في وسائل دعم صناعة السينما وقدرتها على تلبية الاحتياجات المتزايدة للمستهلكين والمشاهدين في المنطقة، والدور الذي يمكن أن تلعبه دول المنطقة بما تمتلكه من إمكانيات، وما تقبل عليه من توسعات في التأثير على عناصر الصناعة بشكل عام.

ندوات وعروض

ويتخلل فعاليات المنتدى عدد من الندوات والعروض التقنية المتخصصة، ومن بين المواضيع الرئيسية التي سيتم تناولها هي التحوّل الرقمي لصناعة السينما المتنامية وتأثيره الاقتصادي.

وقالت ليلى مسينائي رئيسة اللجنة المنظمة لمنتدى سينما الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «نهدف من تنظيم المنتدى إلى إتاحة فرصة التجمع والالتقاء للمستثمرين وصناع السينما ومتخصصي تقنيات التصوير والإنتاج والمتخصصين في بناء دور العرض، التي تتمتع بأحدث تكنولوجيا العرض السينمائي، وتقنيات الصوت الحديثة والمرافق والمباني.

حيث تدخل صناعة السينما في الشرق الأوسط مرحلة مثيرة؛ نظراً لانفتاح السوق السعودي بعد 35 عاماً، مما دفعنا لتنظيم المنتدى كملتقى دولي لممارسة العصف الذهني، بمشاركة متخصصي ومستثمري صناعة السينما؛ لبحث تلك التطورات خلال سلسلة من المناقشات المركزة خلال يومي فترة انعقاد المنتدى».

أفكار إبداعية

وأضافت: «يمثل الحدث احتفاءً بصناعِ ومنتجي السينما، كما يستضيف المنتدى عروضاً سينمائية وتوزيع جوائز، في حين نتوقع ظهور عدد من المشاهير من أجل افتتاح «مؤتمر صناعة السينما» الحافل بالأنشطة، وورش العمل واجتماعات متخصصة.

ولأننا نؤمن بحاجة صناعة السينما للمزيد من الاستثمارات، نطمح للمساهمة في دعم العديد من مطوري ومصنعي تقنياتها الحديثة، والتي أحياناً لا تزال في طور التصور وتنتظر التمويل اللازم لتصل لمرحلة التنفيذ، لذا إيماناً منا بأهمية صناعة السينما وعظم الفرص الاستثمارية التي تقدمها، نسعى في «منتدى سينما الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» لسد هذه الفجوة عن طريق ربط المبدعين والمفكرين ورواد التكنولوجيا بالمستثمرين الذين يحرصون على دعم الأفكار الإبداعية والاستثمار في تطوير التكنولوجيا الذكية».

تعليقات

تعليقات