عروض تدعم المواهب وتستقطب مشاهير الفنون

دبي أوبرا توثق المشهد الثقافي برؤى عالمية

صورة

تعتبر دبي أوبرا تحفة معمارية بحق، والمكان الفريد الأول من نوعه الذي بُني ليحتضن جميع أنواع الفنون والمسرح في «وسط مدينة دبي».

تتميّز دبي أوبرا بتصميمها الذي يأخذ شكل مركب الدهو الشراعي المتأصل في التراث الإماراتي، ويتميّز بالتصميم الرائع للمسرح المقوّس وقاعة الحفلات الموسيقية، بالإضافة إلى 2000 متر مربّع من المساحة المسطّحة التي تستخدم للعديد من الفعاليات الشيّقة، حيث تحتضن دبي أوبرا عروضاً تخطف الأنفاس لإثراء سكّان دبي وزوّارها من خلال تقديم عروض ترفيهية رفيعة المستوى، واستقطاب مواهب عالمية من مشاهير الأوبرا، والباليه، والموسيقى الكلاسيكية، والعروض المسرحية، وعروض الأزياء، والجاز، والكوميديا، وغيرها من العروض الحيّة التي ستنال إعجاب المقيمين والزوّار من كل أنحاء العالم.

وجاءت الردود والآراء والأرقام متقاربة على السؤال الذي طرحته «البيان»، هل عروض دبي أوبرا تثري المشهد الفني برؤى عالمية في قلب دبي؟ فكانت النتائج كالتالي: فعلى موقع البيان الإلكتروني، كانت أجوبة المستطلعين آراؤهم 40 % بنعم، و60 % بلا، أما في تويتر، فقد أكد 49 % بنعم و51 % بلا، وعلى فيسبوك، كانت النتيجة 61 % نعم و39 % بلا.

400 عرض

ويقول جاسبر هوب، الرئيس التنفيذي لدبي أوبرا: لقد ركّزنا في السنة الثانية على الاستفادة من الحماس والنجاح اللذين تحققا في السنة الأولى، ونتطلع اليوم لمزيدٍ من الفرص لتكون دبي أوبرا وجهة أفضل المواهب وأكثرها تنوعاً من المنطقة والعالم أجمع.

أمّا طموحنا فيتمثّل في أن نكون موئلاً لأعظم العروض الترفيهية الحية في المــنطقة، وأن نقدّم برنامجاً يجمع كل أطياف الترفيه الممكنة على خشبة مسرحنا بغية استقطاب مختلف شرائح الجمهور العـــالمي تحت سقف صرحنا العظيم.

ويضيف جاسبر: أبهرت دبي أوبرا الكثيرين بنجاح هائل حققته في غضون 24 شهراً فقط منذ افتتاحها في 31 أغسطس 2016. فيما تشير كلّ البوادر إلى أنّ خطى هذا الصرح الثقافي تمضي بوتيرةٍ متسارعةٍ صوب مزيدٍ من النجاح.

إذ استقبلت أكثر من 425,000 زائرٍ للاستمتاع بما يزيد على 400 عرضٍ من أروع العروض الترفيهية منذ افتتاحها فعلى مدار الاثني عشر شهراً التي مضت، استمتع زوّار دبي أوبرا بحضور حفلات الموسيقى الكلاسيكية، وموسيقى البوب والروك والجاز والمسرحيات الموسيقية، وعروض الباليه والأوبرا والعروض الكوميدية.

نسيج ثقافي

وتشير السوبرانو البريطانية الكندية جيسيكا ميرهيد، أنها تكتشف جمال الشرق الأوسط والخليج للمرة الأولى بعيون إماراتية، وبدأ من بهاء مدينة دبي المحاطة بدفء وعمق التأثير المتصل بالثقافة والفنون، رعايتها الكاملة لكل أطيافه النوعية، التي تسد ثغرات التواصل المجتمعي وطبيعته المتغير لفهم الآخر محلياً وعالمياً، وكلما ارتقت فعاليات الفنون المقدمة للجمهور ازددنا ارتياحاً للحياة واغتباطاً بها واطمئناناً لها وخلال زيارتي القصيرة للإمارات عبر مدينة دبي، لمست عن قرب النسيج المتماسك في المجتمع المتعدد الجنسيات والأعراق، حيث لا تشكل تلك الفروق بشكل أو بآخر على طبيعة التعاطي وأسلوب الحياة المنسجم، والمدرك تماماً لكافة حقوقه وواجباته تجاه الآخرين، حيث يسود الحوار والحرص على تبادل المعارف والثقافات، والتي لها أكبر الأثر على نشر السعادة الحقيقية بكل معطياتها، ونبذ الطائفية والتطرف الذي هاجس كثير من المجتمعات حول العالم.

الجمهور العربي

ومن جانب آخر تؤكد السوبرانو الأردنية زينة برهوم أنه منذ سنوات اهتمت مدن عربية عدة ببناء دور أوبرا، مع وجود طلب متزايد على الغناء الأوبرالي. ولكن عندما نقول أوبرا نعني مسرحية غنائية متكاملة، وهذه ليست جوهر الطلب الحالي في الدول العربية.

وأرى ارتفاعاً في الطلب على الغناء بأسلوب أوبرالي أو أوبرا البوب التي تقدم في المهرجانات والحفلات الموسيقية، لذلك فهناك جمهور يحب الأوبرا الخفيفة أو البوب، لا سيما متى تكون ضمن فعاليات مهــمة أو حــفلات موسيقية، حتى لو لم يكونـوا مهتمين بهذا النوع الموسيقي، بل ليكونوا جزءاً من النزعة الشــائعة.

أما البعض الآخر، فيحب الاستمتاع بالأوبرا الخفيفة أو البوب، إنما بجرعات صغيرة. ونجد آخرين يحبون فن الأوبرا ويشاهدون مسرحيات كاملة، ويستمعون إلى حفلات غناء الموسيقى الكلاسيكية.

تعليقات

تعليقات