الأوبرا العالمية باكورة عروض الموسم الثالث

«كارمن»..تناغم سمعي بصري على مسرح «دبي أوبرا»

ديكورات وتقنيات مبهرة في العرض

انطلق الموسم الثالث لدبي أوبرا، بواحد من أشهر العروض الأوبرالية عالمياً «أوبرا كارمن»، أول من أمس، بأداء مسرح الأوبرا الأكاديمي الوطني الأرميني والأوركسترا الأرمينيّة، حيث تتواصل العروض المبهرة اليوم، بأجواء موسيقية عالية، وأداء فني مدهش.

قصة

وتتمحور قصة الأوبرا حول سيرة فتاة غجرية جميلة تُدعى «كارمن»، متعالية وذات مزاج متقلب، لا تهتم بمن يحبها، ولكنها تسعى دائماً لإيقاع الرجال بحبائل جمالها.

تتقلب أحداث هذه الأوبرا التاريخية ما بين صعود وهبوط، تعكسه أجواء الموسيقى رفيعة المستوى، بأداء 25 مغنياً أوبرالياً، فبعد كسرها قيوداً كانت تكبّل مجتمع فرنسا في تلك الحقبة التي كتبت فيها المسرحية، حيث لم يكن مقبولاً تحرر المرأة المطلق، تنطلق كارمن لممارسة هوايتها بتحطيم قلوب الرجال، وهو ما تدفع حياتها ثمناً له في نهاية تراجيدية غير متوقعة، أسهمت في نجاح المسرحية التي أخرجها الأرميني أرمن مليكسيتيان.

وظل الجمهور في انجذاب للقصة وانبهار بالموسيقى والرقص، حيث تفوّق الممثلون على أنفسهم بتكاملهم الذي عزز المشاهد ووحدتها في العمل القائم على 27 مقطوعة.

تناغم

تتميز أوبرا كارمن بإبداعٍ وتناغمٍ سمعيٍّ وبصري، مع الأزياء المذهلة والأوركسترا المبدعة، لتغدوَ من روائعِ الأوبرا العالمية. وتغنى الأوبرا باللغة الفرنسية، وتوجد ترجمة باللغتين العربية والإنجليزية.

والمسرحية من تأليف الفرنسي جورج بيزيه، الذي استوحاها من رواية تحمل الاسم نفسه، لكاتب فرنسي يدعى بروسبير مريميه، وتم عرضها لأول مرة في باريس 1875، وضع بيزيه في كارمن عصارة خبرته، فنالت إعجاب كثير من عظماء الموسيقى، وجعلهم يكررون مشاهدتها بلا ملل، من أمثال ديبوسي، سان سانس، وتشايكوفسكي، وتوقعوا لها الشهرة والبقاء، وهو ما تحقق، فها هي تُعرض حتى يومنا هذا.

تعليقات

تعليقات