استطلاع «البيان» الأسبوعي يؤكد:

تدريس الصينية في الإمارات يعزّز التواصل المعرفي بين البلدين

صورة

الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، للإمارات يوليو الماضي، كان لها أثر كبير في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية، وإيجاد العديد من المبادرات، أبرزها مبادرة تدريس اللغة الصينية في الدولة، والتي ستطبق بشكل واسع خلال الأعوام المقبلة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على العلاقة مع الصين، وسيعمل على مد الجسور المعرفية والثقافية معها.

وهو ما أكدته نتائج استطلاع «البيان» الأسبوعي، حول مدى مساهمة تدريس اللغة الصينية في الإمارات، بزيادة التبادل الثقافي وحركة الترجمة بين البلدين، إذ بينت النتائج على «تويتر» اتفاق نحو 70% من قراء «البيان» على إمكانية أن يؤثر اعتماد تدريس الصينية في االدولة بحركة الترجمة ورفع نسبة التبادل الثقافي الثنائي، بينما بينت نتائج «فيسبوك» موافقة 65% على تأثيرها، مقابل 35% ممن رأوا خلاف ذلك، لتأتي نتائج الموقع الإلكتروني متساوية.

تعاون مثمر

وزارة التربية والتعليم أوضحت إبّان إعلانها المبادرة، أن تطبيق تعليم اللغة الصينية في 100 مدرسة عبر الأندية الطلابية، يعد خطوة أولى ستتبعها خطوات عدّة، خلال السنوات الدراسية المقبلة من بينها توسيع نطاق الطلبة المستهدفين.

وفي الواقع أن اللغة الصينية ليست غريبة عن المجتمع الإماراتي، حيث يوجد لدينا عدة مدارس تقدمها، كما يوجد العديد من الكتب المترجمة إلى العربية من اللغة الصينية. وحول ذلك أشار الكاتب جمال الشحي، مؤسس دار كتاب للنشر والتوزيع، في حديثه مع «البيان» إلى تعاونه مع شركة «شاندونغ» للنشر الصينية، مؤكداً أن تعليم الصينية يُعَرف بحضارة الشرق.

وقال: «تدريس اللغة الصينية يهدف لخلق جيل واعٍ بثقافات العالم، ومد جسور التواصل وتنشيط حقل الترجمة، وإيجاد مترجمين من الصينية، لديهم القدرة على التأثير في حركة الترجمة محلياً وعربياً». وأضاف: «تعمل الصين اليوم على إيجاد حزام الطريق الثقافي، ولديهم في الأصل خطة مكنتهم من التواجد ثقافياً في الشرق».

حوار

وأشارت فاطمة البستكي، مدير مدرسة حمدان بن زايد، إلى أن المدرسة الصينية في أبوظبي، والتي تديرها الآن افتتحت في 2006. وقالت: «كانت أول مدرسة لتدريس اللغة الصينية بالإمارات، وهو ما ساهم بدمج الطلبة الإماراتيين في المدارس، مع زملاء لهم من الصين، وقد أدى ذلك إلى تعريفهم عن قرب بثقافة البلدين».

وتابعت: إن فرص التعلم التي توفرها المدرسة من أنشطة ثقافية متنوعة، والاحتفال بالمهرجانات الصينية بجانب اعتزاز الطلبة بهويتهم، وتعريف الطالب الصيني على ثقافة الإمارات يخلق احتراماً متبادلاً وفرصاً أكبر للتعلم، مشيرةً إلى أن الإجازات والأنشطة اللاصفية تتيح للطلاب الذهاب إلى الصين في رحلات متنوعة توفر لهم التعرف إلى العديد من الجامعات، وهو ما يجعل الطالب متأهلاً للدراسة في الصين.

تعليقات

تعليقات