تماشياً مع توجيهات منال بنت محمد بتوفير برامج مبتكرة تُؤهلهم للمستقبل

صغار مخيم «دبي للسيدات» يتعرّفون إلى أسرار الكون

صورة

استكشاف الفضاء والتعرف إلى أسرار الكون مهمة اتخذتها الإمارات على عاتقها، بعد تبنيها رحلة استكشاف المريخ، التي يقوم بها «مسبار الأمل»، حيث يعد هذا المشروع بمثابة إضافة إماراتية للمعرفة البشرية، ومحطة حضارية في تاريخنا العربي، واستثمار حقيقي للأجيال المستقبلية، التي سعى نادي دبي للسيدات لتحفيزها والتعرف إلى مهاراتها، من خلال مشاركتها في المخيم الصيفي الذي نظمه نادي دبي للسيدات للمبدعين الصغار، خلال الفترة الواقعة بين شهري يوليو وأغسطس الماضيين.

حيث اختتم النادي فعاليات مخيمه بتنظيم زيارة خاصة لمركز محمد بن راشد للفضاء، اطلع المشاركون الصغار خلالها على معلومات قيمة حول أبرز مشاريع استكشافات الفضاء الإماراتية، التي يعمل عليها المركز، إلى جانب التعرف إلى أسرار الكواكب والمجرات والأقمار الصناعية، كما أجروا محادثات ملهمة مع فريق عمل المركز، طرحوا خلالها جملة من الأسئلة والاستفسارات التي تدور في أذهانهم، لتكتمل تجربتهم الإبداعية بورشة فنية، حملت عنوان «عالمنا الجميل»، وأقيمت تحت إشراف الفنانة الإماراتية هند بن دميثان.

زيارة الأطفال الصغار إلى المركز شملت جولة تعريفية لكل مختبرات مركز محمد بن راشد للفضاء، وأقسامه المختلفة، واستمعوا فيها إلى شرح مبسط عن العديد من المشاريع، على رأسها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، وشاهدوا نماذج للقمرين الصناعيين «دبي سات 1» و«دبي سات 2»، فيما تعلم الأطفال خلال ورشة «عالمنا الجميل» الفنية، طرق صناعة التلسكوب بمواد فنية جميلة، واستمتعوا خلالها بتجربة الآلة التي تجمع الضوء وتسهم في رؤية الكواكب والنجوم البعيدة، الأمر الذي أضاف إلى خبراتهم الصغيرة الكثير من المعلومات المحفزة في هذا المجال.

تجربة

وفي هذا الصدد، قالت لمياء عبدالعزيز خان، مدير نادي دبي للسيدات: «انطلاقاً من توجيهات حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، رئيسة نادي دبي للسيدات، بالاهتمام بالأطفال والعمل على توفير برامج مبتكرة تؤهلهم وتُعِدهم للمستقبل، وانسجاماً مع توجه الدولة في تشجيعهم على الاهتمام بالمجالات والتخصصات العلمية المتقدمة، قدمنا إلى كل الأطفال المشاركين في المخيم تجربة جديدة»، مشيرةً إلى أن زيارتهم إلى مركز محمد بن راشد للفضاء تسهم في ترسيخ مفاهيم وأفكار جديدة، حول الأبحاث والتجارب العلمية في أذهانهم، قائلة إنها «بالنسبة للأطفال رحلة لا تنسى».

ردود

وأعربت لمياء عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية التي تلقتها من أسر الأطفال المشاركين في المخيم، مشيرةً إلى النجاح الذي حققه في إكساب الأطفال المهارات الفنية والإبداعية الجديدة التي حملت طابعاً مبتكراً بعيداً عن التكرار، اشتمل على أجواء معرفية وترفيهية، وساعد الأطفال على الاندماج في بيئة جديدة وتكوين صداقات مميزة. وأضافت: «وفرنا المقومات اللازمة بوجود مشرفين مُتخصصين مؤهلين للتعامل مع الأطفال من مختلف المراحل العمرية».

وكان مخيم نادي دبي للسيدات الصيفي قد استهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-12 عاماً، وتضمن العديد من الأنشطة المتعلقة بالرسم والطباعة، وصناعة الكولاج، والتصميم ثلاثي الأبعاد، وفن الأداء والسرد القصصي والأعمال اليدوية الفنية، التي أقيمت وسط أجواء تفاعلية مرحة، حافلة بالإبداع.

فعاليات

ويعتزم نادي دبي للسيدات، خلال الفترة المقبلة، تنظيم العديد من الفعاليات للمرأة والطفل، تماشياً مع رسالته بأن يكون مصدر إلهام للمرأة، ومنصة لتعزيز العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين السيدات، فضلاً عن كونه ملاذاً ترفيهياً مميزاً خلال موسم الصيف مع الالتزام بتقديم ما يلبي احتياجات المرأة الاجتماعية والثقافية والصحية والأسرية.

تعليقات

تعليقات