مهرجان البندقية السينمائي يوقع تعهداً للمساواة بين الجنسين

وقع منظمو مهرجان البندقية السينمائي تعهداً بشأن المساواة بين الجنسين أمس بعد التعرض لانتقاد لعدم اختيار ما يكفي من الأفلام التي أخرجتها نساء، وأعلن مدير المهرجان ألبرتو باربيرا ورئيس المهرجان باولو باراتا الذي يرأس المؤسسة الأم للحدث الذي يقام كل عامين، أنه تم تبني «حركة المناصفة بحلول 2020» في مؤتمر صحفي.

وخلال العامين المقبلين سوف يتم تحقيق الحركة التي نشأت في أعقاب فضيحة «أنا أيضاً» بشأن التحرش والحملات المنادية بشكل أكبر من المساواة بين الجنسين والتنوع في صناعة السينما، وجاء في تغريدة أن القائمين على المهرجان تعهدوا بـ«الشفافية» بشأن عمليات تقديم الأفلام واختيارها وتشكيل الكيانات التنفيذية وتعهدوا أيضاً بـ«تواجد نسائي عالي» في هيكله التنظيمي. وأقدمت مهرجانات كان ولوكارنو وساراييفو السينمائية على تعهدات مماثلة بالفعل.

ولدى المهرجان العام الجاري 21 فيلماً تتنافس على جائزة الأسد الذهبي الكبرى ولكن لا يوجد سوى فيلم واحد من إخراج نسائي وهو «ذا نايتنجيل» (العندليب) لجينيفر كينت، وأيد رئيس لجنة التحكيم في مهرجان فينيسيا «البندقية» جييرمو ديل تورو، وهو مخرج سينمائي مكسيكي، «حركة المناصفة بحلول 2020» وقال إنه يتمنى أن تتمكن من تحقيق أهدافها بحلول 2019.

وقال للصحفيين إنه يحاول أن يكون مثالاً يحتذى به: «بصفتي منتجاً، أنتج خمسة أفلام الآن، ثلاثة منها لمخرجات واثنان منها لمخرجين شباب».

تعليقات

تعليقات