قطاع النشر نظم ورشة لتعليم مبادئ «التصوير بالهواتف الذكية»

«مؤسسة دبي للإعلام» تحتفي باليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي

صورة

لم يعد التقاط الصور حكراً على محترفي التصوير فقط، فمع دوران عجلة التطور حول العالم، وتوفر الهواتف الذكية بين أيادي الجميع، أصبح التقاط الصور مهمة يتقنها الكل، بعضهم يحتفظ بلقطاته من أجل الذكرى، وآخرون وجدوا فيها منفذاً لممارسة هواية ظلت غائبة عنهم سنوات، ليجدوا في الكاميرات الحديثة وكاميرات الهواتف الذكية ملاذاً يساعدهم في تقديم رؤاهم الخاصة ويمكنهم من التقاط ما يشاؤون من صور لمشاركتها مع الآخرين سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى.

عدسات الكاميرات الحديثة وتلك الموجودة في الهواتف الذكية لم توفر الحلول لهواة التصوير فقط وإنما اتسعت مداها لتشمل أيضاً المحترفين والعاملين في قطاع الإعلام ممن اعتادوا على التسلح بعدسات كاميراتهم لتعينهم على توثيق حدث ما عبر وضعه في كادر خاص قادر على التعبير عن الحدث بسهولة، مؤكدين أن الصورة تساوي ألف كلمة.

وفي ظل تسارع الأحداث على الساحة لم تغفل عين العالم عن الاحتفاء بأصحاب الكاميرات في اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي ليبدو هذا اليوم بمثابة وقفة تقدير لكل أولئك الذين استطاعوا تحويل الأحداث إلى لقطات قابلة للعيش سنوات طويلة، ونظراً لأهمية الصورة وتأثيرها البالغ في قلب المجتمعات.

فقد آثر قسم التسويق في قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام الاحتفاء باليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي على طريقته الخاصة عبر تنظيم ورشة عمل متخصصة لكافة موظفي قطاع النشر سعى من خلالها قسم التصوير في «البيان» إلى منح المشاركين فيها فرصة التعرف إلى أساسيات التصوير ومبادئه وطرق التعامل مع العدسات ومختلف الكاميرات إلى جانب توضيح الإمكانيات التي يمكن أن توفرها كاميرات الهواتف الذكية، وكيف يمكن للعاملين في قطاع الإعلام الاستفادة من الإمكانيات التي تتوفر فيها.

لقطات

تنظيم ورشة «التصوير بالهواتف الذكية» في صحيفة «البيان» تم بالتعاون مع شركة ادفانسد ميديا، التي عملت على توفير المعدات الخاصة لكافة المشاركين في الورشة التي قدمها ناصر المنصوري، رئيس قسم التصوير في صحيفة «البيان»، والذي أكد أن مثل هذه الورشات يمكنها أن تساهم في صقل مهارات موظفي الصحيفة.

وقال: «في عملنا الإعلامي نحتاج إلى الصورة الصحيحة التي يمكنها التعبير بكل شفافية عن الحدث وتستطيع أن تخدمه وتوضح ما لا يمكن لأي تقرير صحافي أن يبينه، ولذلك نسعى دائماً في عملنا الصحفي إلى الحصول على اللقطات المناسبة، التي يمكن أن تؤمن لنا التميز في صحيفتنا»، مشيراً إلى أن تعليم موظفي الصحيفة على أساسيات التصوير يعد أمراً ضرورياً.

وقال: «للتصوير أساسيات ومبادئ خاصة ينبغي على كل من يحمل كاميرا إدراكها ليتمكن من الحصول على اللقطة المناسبة والقادرة على توفير كل ما يحتاجه القارئ من معلومات عن الحدث»، وأضاف: «وسط الانشغال بالعمل الإعلامي وملاحقة الأخبار وتطوراتها اعتقد أن اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي مثل خير مناسبة لنا لعقد مثل هذه الورشة لموظفي قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، حيث تمكنا عبرها من منحهم ما يحتاجون إليه من أساسيات في التصوير، والتي تساعدهم في التقاط الصورة الصحافية الصحيحة».

أدوات

من جانبه، عبر عبد الرحمن صوالحة، مدير علامة أدفانسد ميديا، عن سعادته بالتعاون مع قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام لتنظيم ورشة التصوير.

وقال: «ندرك أهمية الصورة بالنسبة للعمل الإعلامي المرئي والمكتوب على حد سواء، ولذلك سعينا منذ اللحظة الأولى لتأسيس الشركة عام 2002 في دبي إلى توفير كافة الحلول التي يمكن أن يحتاجها قطاع الإعلام المرئي والمكتوب إلى جانب ما يحتاجه من أدوات مبتكرة قادرة على تحقيق تطلعات هذا القطاع في الحصول على صورة صحافية محترفة يمكنها أن تساهم في نقل الحدث إلى القارئ».

أهمية

قال عبد الرحمن صوالحة، مدير علامة أدفانسد ميديا: «سعدنا كثيراً بالتعاون مع قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام عبر تنظيم ورشة العمل هذه، والتي جاءت بمناسبة اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي، والذي نسعد جميعاً بالاحتفال به سنوياً، لما يمثله من أهمية على الساحة العالمية».

تعليقات

تعليقات