«لغتي» تثري فصاحة الأطفال وتنمي قدراتهم الفكرية - البيان

«لغتي» تثري فصاحة الأطفال وتنمي قدراتهم الفكرية

32 ورشةً تفاعليةً تنظمها المبادرة هذا العام | من المصدر

تحلق مبادرة «لغتي» بالصغار في فضاء اللغة العربية من خلال المبادرة التعليمية التي تقيمها كل عام في عطلة الصيف المدرسية، والرامية إلى دعم تعليم اللغة العربية بالوسائل الذكية لأطفال الشارقة، بسلسلة من الأنشطة وورش العمل التعليمية، للأطفال من 4-9 أعوام، عبر شراكات استراتيجية مع عددٍ من المؤسسات، تتيح لها طرح برامجها للمخيمات الصيفية الخاصة بهذه المؤسسات.

وأكدت بدرية آل علي مدير مبادرة لغتي في حديثها ل»البيان»، أن المبادرة تحقق نجاحات نوعية وترتقي بمهارات وفكر الأطفال وتعزز فصاحتهم، موضحة أن المشاركات في المبادرة لهذا العام تميزت بأنها من مختلف إمارات الدولة، وذلك من خلال «مخيم صيفنا يحلو بالقراءة» الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، ويعزز توسع أنشطة المبادرة خارج الشارقة وبشراكة استراتيجية مع الوزارة، مستقبلاً، يوفر فرص احتضانها في كل إمارات الدولة.

مجموعة قصص

وتسعى «لغتي» من خلال هذه الورش إلى غرس حب اللغة العربية في نفوس الصغار، مستخدمة أحدث الوسائل التقنية، حيث تتضمن أنشطتها جلسات قرائية للأطفال يتم خلالها قراءة مجموعة من القصص بطرق تفاعلية مبتكرة باستخدام تطبيق «حروف» المعد من قبل شركة حروف التابعة لمجموعة «كلمات للنشر» الذي تخصصه المبادرة لتعليم اللغة العربية للأطفال، والناشئة، بوسائل حديثة تتماشى مع تقنيات التعليم المعاصر، إلى جانب مسابقات متنوعة وورش عمل فنية، والعديد من الأنشطة التفاعلية التي تثري خيال الأطفال وتمنحهم المتعة.

وحول مشاركة المبادرة في هذه المخيمات، قالت بدرية آل علي : «نحن نحرص في مبادرة لغتي على إثراء المخيمات الصيفية التي تنظمها المؤسسات الحكومية في إمارة الشارقة، بسلسلة من الورش التدريبية ذات الطابع التفاعلي، والتي نهدف من خلالها إلى زيادة الحصيلة اللغوية لدى أطفال الشارقة، وتنمية قدراتهم في التعبير بطلاقة وفصاحة، وتحبيبهم في اللغة العربية، وتحفيزهم لاستخدامها في أحاديثهم اليومية».

وأضافت: «أتاحت لنا المشاركة في هذه المخيمات التواصل مع طلاب المدارس الخاصة والمدارس خارج إمارة الشارقة، والتي لم تصلها المبادرة لكونها تستهدف طلاب المدارس الحكومية من رياض الأطفال وحتى الصف الخامس، وقد لمسنا شغفهم الكبير بتعلم اللغة العربية، من خلال الأجهزة اللوحية التي توفرها المبادرة التي تدمج الوسائط التفاعلية الحديثة بقواعد تعليم اللغة، طارحةً أسلوباً جديداً ومبتكراً في تعليمها، ينسجم مع اهتمامات الأجيال الجديدة التي باتت أكثر قرباً من الوسائل التقنية والأجهزة الذكية».

وأكدت آل علي، أن أبرز ما يميز المشاركات لهذا العام هو وصولها إلى مختلف إمارات الدولة، وذلك من خلال «مخيم صيفنا يحلو بالقراءة» الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، ويعزز توسع أنشطة المبادرة خارج الشارقة وبشراكة استراتيجية مع الوزارة، مستقبلاً، فرص احتضانها في كل إمارات الدولة، وتستمر ورش لغتي حتى 28 أغسطس الجاري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات