رسومات من الواقع الافتراضي في صالة فنون روسية

بات متاحاً أمام زوار صالة عرض تريتياكوف في العاصمة الروسية، استخدام الواقع الافتراضي، لاستكشاف ما تحويه استديوهات اثنين من الفنانين الروس الراحلين في القرن العشرين، وابتداع رسومات من مواد موجودة داخلها، وذلك بعد قيام شركة هولندية بإعادة تشكيل مشغليهما مستخدمين صوراً وتوصيفات عنها.

تراكيب

وبارتداء خوذات الواقع الافتراضي، بات بإمكان الزوار صنع تراكيب من المواد الموجودة داخل مشغلي الرسامين الطليعيين، ناتاليا غونتشاروفا وكازمير ماليفيتش، ونثر ألوان على لوحات القماش أمامهم، وتحميل أعمالهم على وسائل التواصل الاجتماعي. كما السير حول المشغلين المعاد تشكيلهما للرسامين المتوفيين في القرن العشرين، وفقاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية، يذكر أن غونتشاروفا توفت عام 1962 في باريس، حيث أمضت معظم حياتها، فيما توفي مالفيتش في الاتحاد السوفييتي عام 1935.

طرق

ومنذ أن بدأت المتاحف وصالات العرض باستكشاف طرق جديدة لاستخدام التكنولوجيا لجذب الزوار، تزداد استخدامات الواقع الافتراضي في الفنون. وكان متحف تيت ببريطانيا قد سمح لزواره باستكشاف مشغل الرسام اميديو مودغلياني في الواقع الافتراضي أخيراً، ووفقاً لمديرة صالة تريتياكوف زلفيرا توغولفا، بإمكان الزوار في استديو غونتشاروفا ترتيب المواد على طاولة واستخدام فرشاة من الواقع الافتراضي لإضافة ألوان على تصاميمهم، أما في مشغل ماليفيتش فيمكنهم رمي مواد على لوحة القماش فتتحول إلى أشكال ملونة، بما يتماشى مع أسلوب الفنان.

تجربة

تأمل ترغولفا أن توسع التجربة مشاركة عامة الناس في الفنون، وأن تصل إلى مناطق روسيا النائية، كما أن تتمكن الصالات من صنع فنون يمكن الوصول إليها بسهولة، وأن تدخل تلك التكنولوجيا في مجال تعليم الفنون، حيث تقول لـ «بي بي سي»: «عرضنا هذا البرنامج على بعض الاختصاصيين الذين يحاولون إدخال وسائل جديدة في التعليم، تعليم الفنون في المدارس الثانوية، وقد اندهشوا من سرعة وسهولة الأمر»، وتبقى التكلفة عائقاً أمام ذلك حتى الآن.

تعليقات

تعليقات