«مئوية الشيخ زايد» يختتم برنامج العروض في اللوفر أبوظبي

«قصص إماراتية» تعكس قضايا المجتمع وجمالياته

جمهور من فئات وشرائح متنوعة حرص على متابعة العروض | البيان

"إنها أكثر الأخبار حزناً...". هذا ما يؤكده الإماراتيون، حين يتذكرون نبأ رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه؛ إذ وصف محمد بن كردوس العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي الخبر بالصدمة.

كما استرجع العامري العديد من ذكرياته مع مؤسس دولة الإمارات، وذلك من خلال فيلم «مئوية الشيخ زايد» الذي عرض مساء أول من أمس في متحف اللوفر أبوظبي، في ختام عرض 6 أفلام قصيرة، جاءت تحت عنوان «قصص إماراتية» والتي تعد مشاهدات سريعة مستمدة من المجتمع المحلي.

ذكرى زايد

خلال الفيلم، استرجع محمد بن كردوس العامري عدداً من الذكريات التي بقيت محفورة في ذاكرته عن المغفور له الشيخ زايد. إذ قال: إنه كان يهتم بالكبير والصغير، ولا يفوته شيء. وكان يقول، رحمه الله،: «الله يعطني طولة العمر لكي أعوض أبناء هذا البلد كل ما فاتهم في الحياة».

ومن الذكريات التي استعرضها العامري، موقف الشيخ زايد خلال احتلال العراق للكويت. إذ قال العامري: تعتبر الكويت جزءاً من دول مجلس التعاون الخليجي، وتم حينها استدعاء أبناء الوطن للتطوع والقيام بواجبهم لإعادة الكويت. وتابع: أبناء الإمارات كما عهدهم زايد، أهل فزعة ونخوة، وما هي إلا إشارة من الشيخ زايد وإذ بالمتطوعين يجتمعون ملبين نداء الأب المؤسس. ووصف العامري ذلك اليوم بأنه يوم عز وشرف وشموخ للإمارات.

وخلال الحديث، كان يعرض العديد من الصور الوثائقية للشيخ زايد وسط جموع المتطوعين الإماراتيين، وفي أحاديث أخرى عُرضت صور للشيخ زايد في مواقع عدة. وما بين كل هذا كان العامري يؤكد: إن هذه الدولة محظوظة لأن الشيخ زايد بنى دولة عصرية، وحذا حذوه أنجاله، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حفظه الله.

قضايا محلية

تم اختيار هذه الأفلام الستة من بين مجموعة من أفلام طلبة يدرسون في جامعات الدولة، عرضت سابقاً خلال مهرجان جامعة زايد السينمائي، وجاءت في ختام العروض السينمائية التي بدأت 23 يونيو الماضي، احتفالاً بعام زايد.

والأفلام التي تم عرضها بعنوان «قصص إماراتية» تناولت جانباً من القضايا المحلية، خلال زمن قصير لم يتعدَّ الدقائق القليلة لكل فيلم، لذلك جاءت بمثابة فلاشات تضيء على قضية ما، بدءاً من فيلم «أرشيان» الطالب الإماراتي الذي يدافع على هويته الإماراتية ويخفي نصفه الفلبيني، أمام المتنمرين من زملائه في المدرسة، بينما ذهب فيلم «من أي إلى بي» إلى استكشاف عالم تربية النحل في الإمارات، بدءاً من شحن المناحل في الطائرات من مصر، وانتهاءً ببيعها في العديد من المحال المنتشرة في الدولة، في حين يتحدث فيلم «وقت الصلاة» عن إمام مسجد يساعد مع المصلين امرأة حاملاً دهمها المخاض أمام جامع معزول. وفي فيلم «ريما» يحضر مفهوم الوطن والشعور بالانتماء إليه وقيمته عند كل من الإماراتيين والمقيمين في الدولة.

ويذهب فيلم «أوديسيه» في رحلة مع دانة العلي أول امرأة إماراتية تتسلق أعلى الجبــــال في العالم، وتتحدث العلي عن مغامراتها ورفعها العلم الإماراتي على العديد من أعلى القمم التي وصلت لها، وعن العوامل التي تدفعها للاستمرار بهذه المغامرة.

سينمائيات

قالت الفنانة هند مزينة، المشاركة في برنامج الإعداد والتنظيم لهذه الفعالية: عملت على تنسيق عروض الأفلام مع اللوفر أبوظبي، من 23 يونيو إلى 28 يوليو، وجـــاءت العروض بعنوان «سينمائيات».

وأضافت: ربما نعيد عرض أفلام عديدة مستقبلاً.

تعليقات

تعليقات