كوارث الطبيعة.. حافظة الحضارات البائدة

صروح «باغان» في ميانمار حفظتها الطبيعة | من المصدر

حكايات وقصص رائعة وراء أكثر من 90 من العوالم والحضارات المفقودة على امتداد الكرة الأرضية. إذ تكشف الحضارات المهجورة كيف يمكن للمجتمعات الشاسعة أن ترتفع وتسقط، تاركة وراءها مُدناً وبلدات مهدمة تم استصلاحها بصورة طبيعية. وذكرت «ديلي ميل» أن هذه العوالم تشمل قلاعاً ضخمة وسط الغابات وتماثيل كامنة نصفها مخبأ في الرمال، ومنحوتات غريبة نُحتت في وجوه صخرية، وكلها تركت وراءها بعد زوال الحضارات في أعقاب الكوارث الطبيعية والحروب التاريخية وحتى أنماط التجارة المتغيرة. وهذه الحقائق والمشاهد جميعها، ليست نتيجة لدراسة فريق آثاري ضخم ومتخصص، بل يسردها كتاب جديد مُزيّن بصور رائعة، للمؤلف كيرون كونولي، والذي قال: «في كثير من الأحيان مع تفكك المجتمعات القديمة، تعرضت الصروح الفخمة والطبيعية للنهب، باستثناء الأكثر قوة منها».

لكن في بعض الأحيان، وكما يبين الكتاب، أثبتت الطبيعة أنها الحامية الأكبر والأهم لهذه الحضارات، بدءاً من إفريقيا والهند إلى المكسيك.

تعليقات

تعليقات