أفلام تدعم المناهج الجامعية

ابتكرت شركة ناشئة طريقة تفاعلية لتعليم العلوم الإنسانية في مناهج التعليم الجامعي، عبر ربط صناع الأفلام الوثائقية بالبرامج المتاحة في الجامعات، كطريقة لتشجيع المشاركة النقدية، حسبما يقول مؤسسها نسيم عبدي.

وبحسب مواقع إخبارية، توفر الشركة منصة لسرد القصص الموثوقة عبر أصوات غير معروفة، وتقوم بالتعويض لهؤلاء مالياً عبر توفير الأفلام للجامعات.

وقام مؤسس الشركة بإنشاء منهاج عمل إلكتروني يقوم بالترخيص للأفلام الوثائقية وتوفيرها لأساتذة الجامعات من أجل دمجها في مناهجهم، والتعويض لصانعي الأفلام بدل استخدام أفلامهم.

وتقوم الشركة ومقرها في شيكاغو، باستضافة سباق دولي للأفلام الوثائقية القصيرة كل عام لهذه الغاية، وتتلقى ألوف الطلبات التي تقوم بدراستها خلال العام. أما نجاحها في الوصول إلى راوي القصص، فيكمن في التعويض الذي تقدمه عبر اتفاق بترخيص لعامين. وفي المقابل، يوافق صانعو الأفلام على استخدام الشركة لأعمالهم.

تعليقات

تعليقات