اختيار صناع السينما للإمارة يؤكد مكانتها مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي

دبي تحتضن تصوير «تويسيتد بلوز» و«بحر من الأضواء»

صورة

لمواقع دبي إطلالة خاصة على الشاشة الكبيرة، جلها يعكس ما تتمتع به «دانة الدنيا» من حيوية، قادرة على إغراء عيون صناع السينما، الذين يجتهدون دائماً في البحث عن مواقع جديدة، قادرة على احتضان مشاهد أفلامهم، ورواية حكاياتهم المصورة، وهكذا هو الحال في دبي، التي تمنح صناع الأفلام الفرصة لتقديم أعمالهم في أماكن جديدة، إلى جانب منحهم جملة من التسهيلات التي دأبت على تقديمها لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي لهم، ومن بينها تقليل عدد أيام الموافقات للحصول على تصاريح التصوير في الإمارة، بالإضافة إلى تسهيلات لوجستية أخرى بالتعاون مع الدوائر الحكومية في دبي، وهو ما أكد عليه جمال الشريف، رئيس لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، في حديثه مع «البيان»، حيث قال إن «دبي باتت تحظى بأهمية ومكانة جيدة لدى صناع السينما».

موعد

أخيراً، انتهى الممثل الصومالي المرشح للأوسكار، باركاد عبدي بطل فيلم «كابتن فيليبس» (2014)، من تصوير مشاهد فيلمه الجديد «أسفل بحر من الأضواء» (BENEATH A SEE OF LIGHTS) للمخرج نيل كومار، في دبي، حيث يلعب فيه شخصية «كاويس» وهو عامل صومالي متخصص في إصلاح اللافتات الإعلانية، وفي أحد الأيام يقرر كاويس تجربة المنتجات المعروضة في اللافتات. الفيلم الذي لم يحدد بعد موعد عرضه في دور السينما، استغرق تصويره في دبي نحو 6 أسابيع، حط فيها فريقه في عدد كبير من المواقع التي فتحتها دبي أمامهم، ليقدم الفيلم صورة لافتة عن «دانة الدنيا»، وما تزخر به من مواقع ومناظر طبيعية.

جمالية مواقع دبي، كانت كفيلة بأن تغري عيون المخرج جاك مولدر، الذي اختارها لاحتضان مشاهد فيلمه «تويستيد بلوز» (Twisted Blues) الذي يلعب بطولته الممثل برنت بيلي، والممثلة بريتاني بنيامين، ومن إنتاج شركة مادفيل وسيُعرض قريبًا بعدما تم تصويره في باقة من أهم معالم دبي.

تطلعات

وتحدث جمال الشريف عن اهمية دبي في عالم وتقديرات صناع السينما عالمياً: «باتت دبي تحظى بأهمية ومكانة جيدة لدى صناع السينما، والذين يواصلون تطوير أفكارهم وطرقهم المبتكرة لرواية حكاياتهم، مستفيدين من جملة التسهيلات التي تمنحهم إياها دبي لتصوير أعمالهم السينمائية في مواقعها».

وقال: «في الفترة الأخيرة نجحنا في استقطاب صناع فيلمي»تويستيد بلوز«وكذلك»أسفل بحر من الأضواء«لتصوير مشاهد العملين في العديد من المواقع بدبي، والتي جاءت متناسبة مع تطلعاتهم وطبيعة الحكايات التي يسردونها بهذه الأعمال، وبلا شك أن تواجد فريقي الفيلمين في دبي، يعد مكسباً وتأكيداً على طبيعة التنوع الذي تقدمه دبي لصناع السينما سواء من خلال التسهيلات، أو المواقع التي لا تزال جديدة في عالم السينما».

استقطاب

وأكد جمال الشريف على أهمية استقطاب مثل هذه الأعمال إلى دبي. وقال: «اختيار صناع هذه الأفلام لدبي، فيه تأكيد على أنها باتت مركزاً حيوياً للاقتصاد الإبداعي، ومنطقة جذب للعديد من شركات وصناع السينما والإعلام والتكنولوجيا»، مشيراً في هذا الصدد إلى أن الخطوات التي قامت بها لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي أخيراً، من حيث تقديم المزيد من التسهيلات لصناع الأفلام، قد حققت النتائج المرجوة.

وقال: «نحن دائماً بصدد البحث عن طرق جديدة لتعزيز عملية التصوير في دبي، وضمان سهولتها وفاعليتها من حيث التكلفة، وندرك بأن ما تقدمه لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي بالتعاون مع العديد من الدوائر الحكومية في دبي، من مبادرات وتسهيلات، يساهم في رفع مستوى صناعة السينما في الإمارة، الأمر الذي يزيد من قدرتها على استقطاب الإنتاجات العالمية، مما سينعكس إيجابياً على زيادة الإنتاج الإعلامي في الإمارة خلال السنوات المقبلة.

قيمة ونجاحات

أكد جمال الشريف أنه سبق لدبي، أن أثبتت قدرتها على استضافة أعمال تصوير العديد من الأفلام العالمية بدءاً من«مهمة مستحيلة: بروتوكول الشبح»، ومروراً بـ«هابي نيو يير» الهندي، وليس انتهاءً بـ«ستار تريك بيوند» الذي صور دبي كمدينة المستقبل.

تعليقات

تعليقات