روايات شيّقة تتحول إلى أفلام رعب

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

قرار إنتاج فيلم سينمائي من أصعب الخيارات التي قد تواجه المنتجين، حيث إنهم يخاطرون بملايين الدولارات مقابل نجاح غير مؤكد، لذلك يلجأ بعضهم إلى الروايات الشيقة خاصة في مجال الرعب لتحويلها إلى أفلام سينمائية لضمان النجاح. وفيما يلي بعض هذه الروايات:

الطيور

رواية «الطيور» من تأليف الكاتبة الإنجليزية، دافني دو ماورير وقد تحولت في عام 1963 إلى فيلم سينمائي للمخرج هيتشكوك، وتدور أحداثها حول تعرض سيدة وخطيبها وأسرته إلى هجوم مخيف من أسراب الطيور، فيضطرون لهجر المدينة.

 كاري

تحولت رواية «كاري» لستيفن كينج إلى فيلم سينمائي عام 1976، وتم إعادة إنتاجه عام 2013، وتدور أحداثهما حول فتاة منبوذة في المدرسة، تتعرض للتنمر، وتكتشف أنها تمتلك قوة خارقة في تحريك الأشياء فتنتقم من كل زملائها في حفل التخرج وتقتلهم مستخدمة قواها الخارقة.

 المعتوه

بنيت قصة فيلم «المعتوه» Psycho التي ألفها روبرت بلوتش على جرائم القاتل الأميركي الأشهر إد جين؛ والرواية والفيلم مبنيان على قصص حقيقية.

 طارد الأرواح

فيلم «طارد الأرواح» (The Exorcist) الأكثر رعباً بتاريخ السينما مقتبس من رواية للكاتب الأميركي بيتر بلاتي، وتدور أحداثه حول مراهقة تعاني من مس شيطاني، وبعد فشل الأطباء في علاجها تلجأ والدتها لطارد للأرواح الشريرة.

 

تعليقات

تعليقات