مخيمات تستهدف الأطفال وعائلاتهم من الجنسيات كافة

«صيف الجليلة» يلطّف حرّ الأجواء بورش ثقافية مثالية

موزة الرقباني ولمياء توفيق وهبة العالول ومهند عرابي خلال المؤتمر | البيان

في توجه جديد ومغاير لمفهوم المخيمات الصيفية المعتادة، أعلن مركز الجليلة لثقافة الطفل في المؤتمر الذي أقيم صباح أمس عن دورته الصيفية الجديدة التي تعتمد أسلوب الورش وتستهدف الطفل والأسرة على حد سواء، من خلال 92 ورشة عمل متنوعة وبالتعاون مع 22 معلماً من المقيمين والزوار، حيث أطلق على هذا الموسم (صيف الجليلة).

وقالت موزة الرقباني نائب مدير إدارة العمليات ومسؤولة الاستراتيجية والمستقبل في المركز، إن التغيير من النظام التقليدي للمخيمات الصيفية إلى الورش تحت مسمى (صيف الجليلة) يأتي ضمن سعي المركز نحو اهتمامه بالخدمة المجتمعية بتوفير البيئة الملائمة للطفل وعائلته، وتعليم مهارات مختلفة تحقق له الاستمتاع بالصيف، إضافة إلى الفائدة، حيث تبدأ فعاليات الورش من الصباح وتمتد حتى الثامنة مساء، ولا تقتصر على جنسية محددة، حيث يشارك 28 فناناً بتقديم 92 ورشة مختلفة، ويعتبر هذا التغيير من نظام المخيمات الصيفية إلى الورش تأكيداً على أن الفن في حياة الطفل ليس مجرد موهبة عابرة لذا يسعى المركز إلى تحويله إلى منهج مستقبلي للطفل الموهوب.

اهتمام

وعن الورش التدريبية قالت هبة العالول مسؤولة تطوير البرامج، إن ما يميز موسم (صيف الجليلة) هو الحرية التي سيحظى بها الطفل لاختيار الورش التي تناسب ميوله واهتمامه إضافة إلى الوقت، دون أن يفرض عليه جدولاً معيناً، فهنالك العديد من الورش الأدبية والفنية تختص بالرسم والكتابة والخط العربي والأزياء والتوعية الصحية، والفنون البصرية، والتي تم الإعداد لها وفق مناهج معينة؛ فالهدف ليس ترفيهياً، حيث في ختام الورشة يكون الطفل قد تعلم تقنيات الفنون التي أحبها وشارك فيها، وتشمل المسرح وفنون الأداء، والنحت والخزف، إضافة إلى السينما، التي تضم الانيميشن اليابانية حيث سيحظى الأطفال بفرصة التعرف عن كيفية صناعة هذه الأفلام.

فنون

وتقدم الدكتورة لمياء توفيق إعلامية في إذاعة بيرل إف إم ومتخصصة في إعلام وثقافة الطفل في المركز أربع ورش عمل تدريبية متخصصة في الكتابة الإبداعية، من خلال تقديم قصة معروفة للأطفال، ويغير الطفل نهايتها، وورشة مختصة بتعليم الطفل تقنية الإقناع في الإعلانات، وورشتي عمل في المسرح: الأولى تختص بالتخيل من خلال صور شخصيات عامة، ونشاطات في الفن الارتجالي.

جادة فنون

«فريج الفن» مكان رحب ومتميز يقام في الردهة الداخلية لمركز الجليلة، سيمثل منطقة مرحة للأطفال، حيث ستقام العديد من الأنشطة والفعاليات، باعتبار أن الفن ليس حكراً على المعارض والاستديوهات، حيث ستتحول هذه المنطقة إلى جادة للفنون.

تعليقات

تعليقات