#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

معرض شامل يستضيفه متحف الشارقة للفنون طوال 5 سنوات

«مسيرة قرن».. بانوراما تاريخ الفن العربي

«مسيرة قرن»..هذا هو عنوان أول معرض مضمونه وشأنه التأريخ للفن العربي، والإماراتي منه بتوسع وبشكل بارز، وذلك بصيغ بانورامية شاملة، إذ يستعرض مقتنيات خاصة وإبداعات متنوعة وضخمة وثرية، تعرض للمرة الأولى، للجمهور العام، طوال خمس سنوات، في مقره بمتحف الشارقة للفنون، حيث تنظمه مؤسسة بارجيل للفنون في إطار التعاون القائم بين المؤسسة والمتحف. ويصب عدد المجموعة المنتقاة للمعرض، من اللوحات الفنية الحديثة والمنحوتات، إلى أكثر من 130، وقد أشرف على تنظيمه ثلاثة قيمين فنيين: سلوى مقدادي وماندي مزربان وكريم سلطان.

حول العالم

وكانت مؤسسة بارجيل للفنون قد توصلت إلى اتفاق مدته خمس سنوات على أساسه يقوم الشيخ سلطان بن سعود القاسمي بإعارة مجموعة خاصة من مقتنياته من الفن العربي الحديث والمعاصر، إلى متحف الشارقة للفنون. ويعد هذا التعاون الأول من نوعه في المنطقة، حيث تقوم مؤسسة خاصة بالتعاون مع متحف عام لعرض مجموعة فنية لفترة تمتد إلى سنوات. وسبق عرض مجموعة بارجيل في متاحف ومؤسسات مختلفة حول العالم، ومنها معهد العالم العربي في باريس، ومتحف جامعة ييل في الولايات المتحدة الأميركية، ومتحف وايت تشابل في لندن ومتحف آغا خان في تورنتو.

ومن الأعمال المعروضة في المتحف، لوحة القطة البيضاء لعام 1948 للفنان المصري الرائد محمود سعيد، ولوحة للفنان الإماراتي عبدالقادر الريس تعود لعام 1970، ولوحة من أعمال الفنان الإماراتي الراحل حسن شريف تعود لعام 1985. وتنوي هيئة الشارقة للمتاحف أن تقوم بتنظيم دورات تثقيفية وتعليمية عن الفن من خلال اللوحات الموجودة في المعرض.

المنطقة العربية

ويغطي المعرض قرناً كاملاً من الإنتاج الفني في المنطقة العربية، ابتداءً من أواخر القرن التاسع عشر وحتى أواخر القرن العشرين، وقد حرص قيمو المعرض على التركيز عبر اللوحات على فترة الفن الحداثي في المنطقة العربية، والتي بدأت سنة 1885 عبر الفنان اللبناني حبيب سرور ووصولا إلى العام 1985، حيث اتسم الفن العربي قبل سنة 1985 بالكلاسيكية عبر الخط العربي ونماذج أعمال اقترنت بالحرف اليدوية المتنوعة التي بدت بارزة كثيمة أساسية في الأعمال.

كما أن المعرض يؤرخ بطريقة بانورامية للفن العربي الحديث، مستعرضاً المدارس الفنية المختلفة ومنها: مدرسة «الخرطوم» و «كازبلانكا».. وغيرها من المدارس التي أسهمت في إثراء التجربة الفنية العربية.

قيمة بحثية

يهدف المعرض إلى إنشاء مجموعات مختارة من الأعمال الفنية الحديثة التي يمكن أن تفيد الباحثين في الفن والقيمين والفنانين الشغوفين بمجال الإبداع، خصوصاً وأنه يضم إبداعات كوكبة فنانين معاصرين، منها:لوحة «مستحمون» للفنان أحمد الزعبي و«شهداء» لفيصل لعيبي و«ميتافيزقية» لصلاح طاهر و«منزلي» لابتسام عبدالله.

تعليقات

تعليقات