#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

شركات تطلق خطوط إنتاج تتضمن حلولاً لتحديات ارتداء الملابس

ملابس متكيفة مع أصحاب الهمم

تطلق شركات عدة خطوط إنتاج شاملة لأصحاب الهمم الذين يعانون إعاقات جسدية وعقلية، تتضمن حلولاً لبعض التحديات التي تواجههم في ارتداء ملابسهم. إذ يعتبر معظمنا ارتداء الملابس عملية أوتوماتيكية تماماً كالتنفس، لكن تصوروا أنكم بذراع واحدة، أو تتلقون الطعام عبر أنبوب، أو تعانون حساسية شديدة لملمس النسيج كبعض المصابين بالتوحد.

حلول

على مدى سنوات، كان على أصحاب الهمم الارتجال، لكن حالياً، تعمل مجموعة كبيرة من الشركات على إيجاد «ملابس متكيفة» مع احتياجاتهم، وفقاً لموقع «سميثسونيان.كوم». فقد أطلقت شركة «تارغت» في المقدمة «ملابس تكيفية» للأطفال، من تصميم أم لابنتها من أصحاب الهمم وقد ابتكرت الأم ملابس من دون علامات أو ملصقات لمساعدة الأطفال الذين يعانون حساسية من ملمس النسيج، ومع فتحات تمكن الوصول للتغيير، وسترات خاصة بالكرسي المتحرك بفتحات جانبية وأكمام منسدلة لتسهيل ارتداء الملابس.

ابتكار

ودخلت بعد ذلك شركات كبرى معروفة على خط الإنتاج، مع ابتكار جينزات تلائم الساق الاصطناعية إلى قمصان بياقات سهلة الفتح وأزرار من المغناطيس، وأحذية رياضية تعزز الاستقرار وسهلة اللصق.

وفيما بدأت تلك الشركات الكبرى للتو إدراك إمكانات «الملابس التكيفية»، كانت شركات تجزئة أصغر حجماً تستهدف ذلك السوق منذ سنوات، وقد حفزها وجود حالات إعاقة في العائلات.

مساعدة

أطلقت ساشا ردوان، مؤسسة شركة «سبيشيلكيدز» في عام 2013 متجر تجزئة مخصص «للملابس التكيفية» على الإنترنت بعد معرفتها بإعاقة أحد أفراد العائلة في موطن عائلتها الأصلي في مصر، ردوان المولودة في استراليا فكرت بشيء يمكنه مساعدة أصحاب الهمم على الاندماج بشكل أفضل في المجتمع، ومن الملابس التي ابتكرتها قطعة تمنع الأطفال من الوصول إلى محتويات «حفاضاتهم»، وملابس مع طيات في الوسط للوصول إلى أنابيب التغذية، وجوارب مع حلقات يمكن سحبها إلى الأعلى لمساعدة الأطفال الذين يعانون مشكلة في التنسيق. وتقول ساشا ردوان: نصمم الملابس كما يريدها الأهل لأطفالهم، وما يطلبه المعالجون الفيزيائيون وما يشير إليه الأطفال بأنه الأكثر راحة بالنسبة لهم.

تصاميم

وفي عام 2014، أطلقت المصممة ميندي شايرير «رنواي أوف دريمز» مؤسسة لا تتوخى الربح لتعزيز تصاميم الملابس الشاملة. وكان إلهامها ابنها أوليفر الذي يعاني ضمور العضلات، والذي أراد ارتداء جينز عادي إلى المدرسة كأصدقائه، وكانت قد تحدثت في «تيد تالك» كيف تساعد «الملابس التكيفية» في تمكين أصحاب الهمم .

متابعة

وفازت المصممة البريطانية لوسي جونز بميداليات عدة على «سيتد ديزاين» مجموعتها التي أوجدتها لمستخدمي الكرسي المتحرك، ويجتمع المصممون والمهندسون والمعالجون الفيزيائيون وأصحاب الهمم منذ أربع سنوات في «أوبن ستايل لاب» لإيجاد ملابس تلائم اوضاعهم وظروفهم دون التضحية بالأناقة.

يذكر أن شركة «بزغرانيز كوتور» ومقرها في روسيا تركز أكثر على الموضة، وقد قدمت عرضاً مع عارضين مبتوري الأطراف وعلى الكرسي المتحرك ومصابين بمتلازمة داون والشلل الدماغي.

تعليقات

تعليقات