#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

أهلّة وفوانيس بتصاميم وألوان جاذبة تبعث السكينة

زينة رمضان تعانق معالم التراث والحداثة في الإمارات

صورة

لافتة وباعثة على البهجة والمزيد من السكينة، ملامح زينة رمضان التي تبرز وتنشر أكثر ما يكون في ليالي الشهر الفضيل، في كل الشوارع والأرجاء في مدن دولة الإمارات العربية المتحدة، كافة، إذ إنها تحوز جاذبية خاصة كونها مستوحاة من روحانية هذا الشهر والذي ترمز له حيث تعكس بثرائها وتنوعها ملامح من الثقافة الإسلامية السمحاء.

وفي نماذج هذه الزينة الموزعة في الأرجاء والأركان المختلفة يبدو الهلال هو أكثر الأشكال انتشاراً إضافة إلى النجوم والفوانيس والأشكال الهندسية بتصاميمها الرائعة وألوانها، وهي تستمد خطوطها وتكويناتها من العمارة الإسلامية، إضافة إلى الخط العربي الذي أضاف إليها لمسات فنية وجمالية حيث به تزداد جمالاً مع الإضاءة الليلية. وهكذا فإننا نجد هذه الزينة تظهر وهي تعانق مفردات الحداثة والتراث في شتى الأحياء والأركان والشوارع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

بهجة وروحانيات

وفي رمضان من هذا العام، وكما العادة دوماً، نتبين رونقاً أخاذاً للزينة المنتشرة في الشوارع والأماكن والمعالم المتنوعة في الدولة، إذ انتشرت بحلل لافتة وبهيئات متنوعة، لتضم رموزاً وشعارات كثيرة تعكس ثراء وجماليات ثقافة وتراث مجتمع دولة الإمارات، العربي والإسلامي، وكذا بهاء ما يضمه من ثقافات وحضارات شعوب عديدة، إذ تجلت وانتشرت أجزاء الزينة المعبرة عن جميع ذلك، في الشوارع والمنازل والمباني الحكومية والمراكز التجارية، بصورة خلاقة.. حيث تناغمت بهذا مع الأجواء العائلية مطرزة بالمحبة والألفة بين جميع الناس..وقد أضفت تلك الزينة في هذه المناخات، رونقاً على طقوس ترفيه الأفراد واستمتاعهم بالجلسات في المطاعم والأماكن السياحية والأسواق والمراكز كافة، إلى جانب المساجد، إذ تبرز الأهلة والفوانيس بأشكالها المختلفة مما يساهم في أن تنعكس روحانية هذا الشهر على الصائم بتأثيرات جمالياتها وما تعبر عنه من سكينة ومحبة وإيمان، وأيضا على السائحين من غير المسملين والذين يرون في هذا الشهر، مع جميع تلك الأجواء العطرة، كل معاني التسامح والإخاء فيشاركون المسلمين بهجتهم وفرحتهم بالشهر الفضيل، ويتقاسمون معهم طعام الإفطار، حيث نجد الكثير من الإفطارات الرمضانية تجمع أطيافاً متعددة من المجتمع، ومن مختلف الجنسيات.

تعليقات

تعليقات