بارقة أمل بعودة ظهور «المائدة الجريحة» لفريدا كاهلو

بارقة أمل تبشر بإمكانية ظهور لوحة «المائدة الجريحة» للفنانة المكسيكية فريدا كاهلو مجدداً، بعد أن كشف المؤرخ والمحقق الفني راوول كانو مونروي عن وجود أدلة جديدة قد تحدد مكان اللوحة المفقودة منذ العام 1955.

تفسير

وتعتبر «المائدة الجريحة» التي اكتملت ملامحها عام 1940 إحدى أكبر اللوحات الزيتية التي رسمتها كاهلو وتمتد ثلاثة أقدام، وتتمتع بأهمية خاصة إذ نفذتها عقب طلاقها المحتوم من دييغو ريفيرا، وتجسّد تفسيراً للوحة ليوناردو دا فينشي «العشاء الأخير». وظهرت لوحة كاهلو للمرة الأولى في مدينة مكسيكو في «المعرض السريالي العالمي» الشهير، إلا أنها اختفت بعد 15 عاماً، وقد أفادت صحيفة «الباييس» الإسبانية أنها شوهدت للمرة الأخيرة في مدينة وارسو البولندية عام 1955.

فريدا كاهلو

 

اقتفاء الأثر

ويعمل باحث مكسيكي اليوم على اقتفاء أثر اللوحة، حيث ذكرت الصحفية ناتالي سكاكار في صحيفة «الفن» أن المؤرخ الفني راوول مونروي عثر على خيوط قد ترشده إلى موقع التحفة المختفية. ورغم رفض مونروي الخوض في تفاصيل عملية التحري والبحث نظراً لحساسية المسألة، إلا أنه كشف خوضه عملية بحث في سجلات الجبهة الوطنية للفنون البلاستيكية التي روجت للفن الإسباني في الخمسينيات. وقال: «أعتقد أن التحقيق سيؤتي ثماره خلال خمس سنوات».

تعليقات

تعليقات