جمهور «مواقع التواصل» ينصّبها على عرش التميز

شاشة دبي..ثقافة وتراث وفنون «غير في شهر الخير»

«قناة جمعت الصغير قبل الكبير». ذلك هو الوصف الذي يليق بمكانة قناة دبي التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، الذي أطلقه عليها رواد ساحات التواصل الاجتماعي، وتحديداً موقع تويتر، الذي شهد مع انطلاقة الشهر الكريم، إطلاق الجمهور لهاشتاغ (تلفزيون دبي غير في شهر الخير) على موقع تويتر، يدعم فيه قناة دبي، ويرفع من خلاله معنويات العاملين فيها مع تفاعل الجمهور وتعبيره عن تميز إبداعاتهم، لتعانق السماء. ورغم التفاعل الكبير الذي شهده هذا الهاشتاغ، إلا أنه لم يكن وحيداً على ساحة تويتر، فقد أطلت هاشتاغات أخرى، مثل (تلفزيون دبي في المقدمة) و(شكراً مؤسسة دبي للإعلام)، و(تلفزيون دبي يمثلني)، وغيرها.

ما إن تتابع هذه الهاشتاغات عن قرب، حتى تلمس تنوع الألوان والأسماء والجنسيات التي تركت بصمتها فيها، لتستشف من خلالها، علو المكانة التي حجزتها قناة دبي في قلوب وذاكرة مشاهديها، الذين نصبوها على عرش أكثر القنوات العربية مشاهدة، لا سيما خلال الشهر الكريم، حيث تألقت شاشتها ببرامج غنية بالمعرفة، وأعمال درامية من الوزن الثقيل، ففي الوقت الذي حلق فيه «نسر الصعيد» في «ليالي اوجيني»، أطل «عزمي وأشجان» معاً على شاشة دبي، ليكشفا لجمهورها «الخافي أعظم» في «عبرة شارع» بعد أن استخدما مشاهد «ضد مجهول» متسلحين بـ«قلم حصة» لـ«مواجهة» «عطر الروح» و«نوف»، حيث حطا في النهاية في «زون زيرو» ليلتقيا فيها مع «حدك مدك».

دروب

الفوز بقلوب الجمهور ليس أمراً هيناً، ولكن تغريدات مستخدمي تويتر، أثبتت عكس هذه القاعدة بالنسبة لقناة دبي وبقية قنوات مؤسسة دبي للإعلام، فجاءت حافلة بكلمات التكريم لجهود العاملين في القناة، وما تبثه من برامج وأعمال درامية. ففي الوقت الذي قال فيه أحمد عبد الكريم، رئيس شعبة إدارة الجلسات الأسرية في محاكم دبي، ومقدم البرنامج الأُسَري «معاً نستطيع»: «.. قنوات مؤسسة دبي للإعلام منا وفينا.. برامج رمضانية راقية، فيها الخير للمجتمع. تبقى قنواتنا تمثلنا وتمثل بلادنا، برامج مثل دروب والراوي وبصمات وغيرها»، وقالت الكاتبة وعضو جمعية حقوق الإنسان أمل المسافري: «تلفزيون دبي يضرب مثلاً رائعاً، في التعامل الراقي مع مشاهديه، هكذا تكون الاحترافية وهكذا تحقق النجاح، هكذا تستأثر القلوب والعقول، الإعلام فن ورقي يا سادة»، فيما اعتبر المهندس عمر بن حماد، قناة دبي بأنها من «أكثر المؤسسات الإعلامية تميزاً وتألقاً فالدولة، وأقرب القنوات إلى المجتمع الإماراتي».

الشاشة الأولى

أسماء الجناحي ذكرت في تغريدتها عن قناة دبي: «برامج توعوية، تثقيفية، دينية (على النهج الصحيح) في شهر الخير، كيف ما تكون في المقدمة هذا العام»، وقالت في أخرى: «برنامج المرتل فكرة فريدة من نوعها، فقط موجودة في قناة دبي، وبرنامج جائزة القرآن الكريم أيضاً فقط في قناة دبي»، بينما قال عادل حسن درويش: «..كتبت أيضاً خلال الأيام الأولى لرمضان في هذه السنة، وذكرت بالحرف أن الدورة الرمضانية الحالية عبر تلفزيون دبي مبشرة ومشجعة للغاية، مع مرور الأيام أثبتت القناة أنها الشاشة الأولى في بيتي»، وقال في ثانية: «من أفضل الدورات البرامجية في آخر 10 سنوات تقريباً، أعادت اكتشاف نفسها من بعد 2007، في هذه الدورة بالتحديد وجدت أن برامج تلفزيون دبي تتميز بغزارة معرفية والمحافظة على البيئة الإماراتية».

نهج متطور ودقيق

هبة السمت، مديرة إدارة الإعلام الرقمي في قطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام، أشارت في حديثها مع «البيان» إلى أن مواكبة قنوات المؤسسة الإذاعية والتلفزيونية والرقمية للتوجه العام، يأتي في إطار تفعيل خدماتها الإعلامية الذكية وتوسيعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مواكبة للأهداف الاستراتيجية لحكومة دبي. وأوضحت أن شهادات جمهور وسائل التواصل الاجتماعي تعكس أهمية قنوات مؤسسة دبي للاعلام وجودة مضامين ما تقدمه.. وهو ما يعد برهان نجاح قنوات المؤسسة ودليل على تفردها.

وقالت: «تسعى إدارة الإعلام الرقمي دائماً لمواكبة كل ما هو جديد ومتسارع في عالم الإعلام الرقمي وشبكات التواصل الاجتماعي، سواء خلال شهر رمضان أو على امتداد العام، من خلال إطلاق التطبيقات والخدمات الإلكترونية الحديثة عبر مواقع المؤسسة الإلكترونية على شبكة الإنترنت، التي تضم كافة القنوات التلفزيونية والإذاعية والرقمية، بالإضافة إلى إطلاق العديد من المبادرات والتطبيقات الرائدة على مستوى المنطقة، الأمر الذي يدفع الجمهور إلى زيادة التواصل مع قنوات المؤسسة التلفزيونية والإذاعية، وفتح الباب واسعاً لتقديم الاقتراحات».

ردود أفعال

قالت هبة السمت: «تصلنا دائماً ردود أفعال مختلف شرائح الجمهور حول المسلسلات والأعمال الرمضانية والبرامج على قنوات المؤسسة، وهدفنا دائماً التواصل مع الجميع والتعرف على توجهاتهم، وما يرغبون بمتابعته عبر حسابات المؤسسة الرقمية، ولا شك أن إطلاق الجمهور المتابع لقنوات مؤسسة دبي للإعلام في شهر رمضان المبارك، لعدد من الوسوم (الهاشتاغات)، يؤكد تفوقنا في تقديم الأفضل على الدوام، كما أنها تعد إشادة بجهود المؤسسة في تواصلها الدائم مع الجمهور وأخذ آرائهم بعين الاعتبار».

تعليقات

تعليقات