فن المذكّرات

من الصعب تجسيد الدهشة كفعل يومي، بيد أن الرحالة خوسيه نارانغا نجح في ذلك بعد أن جاب العالم ودوَّن ما أملته عليه روحه في مذكراتٍ يومية أقرب لتكون تحفة فنية خطتها ورسمت تفاصيلها وتواريخها يد الفنان. الجميل أن بإمكان المهتمين زيارة متجره لاقتناء واحدة منها.

 

 

تعليقات

تعليقات