نظم متحف قصر العين التابع لدائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي أخيراً ورشة «الميلس»، التي تهدف إلى تعريف الأطفال بالعادات والتقاليد، والتي تتضمن أصول الضيافة والزيارات والزي وفق الموروث الثقافي والاجتماعي، والذي يعد إحدى أبرز السمات الأصيلة المميزة للمجتمع الإماراتي.

وتاريخياً، كان قصر العين عامراً بمجالسه التي كان مؤسس الدولة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يستقبل فيها الأهالي لمناقشة القضايا المتعلقة بشؤونهم.

وخلال الورشة تم تقديم تجربة حية لمحاكاة طريقة استقبال الضيوف في المجلس، والآداب المتعلقة بذلك، والتي تعرف محلياً بـ«السنع». وشارك الأطفال في تجسيد شخصيات البالغين وسلوكهم في المجلس سواء الضيف أو المضيف.

وفِي بداية الجولة، تعرف الأطفال على أنواع المجالس في قصر العين وهندستها المعمارية، حيث تم استقبالهم في أقدم مجلس في قصر العين، ومن ثم انتقلوا إلى أحدث مجالسه لتعريفهم بالفروقات الهندسية من حيث البنيان وأسباب تغيرها، ثم شارك الأطفال في جلسة حوارية حول «السنع» ، وتبادلوا مع زملائهم الخبرات والعادات والتقاليد التي يمارسونها في مجالسهم.