أنشأت إدارة النقل السويدية أول طريق مزود بالكهرباء في العالم انبثق من مشروع «إي رود آيرلندا» الذي تدعمه البلاد، وهو طريق مزود بالكهرباء، يمتد لمسافة كيلو مترين، ويهدف لإيجاد مسار مستدام بحلول جديدة في عالم النقل، إذ يقوم بشحن المركبات أثناء تنقلها على الطرقات. وليس ذلك وحسب، بل تقليل انبعاثات الكربون واستخدام طاقة أقل، وكل ذلك باستخدام البنية التحتية الموجودة. النظام مناسب للسيارات والحافلات والشاحنات، وسيتم جمع البيانات من خلاله على مدار عامين، وستغذي المعلومات التي سيتم الحصول عليها خطة السويد الأوسع نطاقاً لتزويد طرق البلاد بالكهرباء.

عيادة أسنان متنقلة

مع انتشار شاحنات الطعام والمطاعم المتنقلة، استوحى فريق من الأطباء الناشئين تأسيس عيادات متنقلة بذات المفهوم، تدعى «ليديان»، وهي عيادة أسنان متنقلة توفر العناية المباشرة للمريض، على أمل النجاح في استقطاب شريحة الأشخاص الأصغر سناً ممن يبحثون عن المزيد من الراحة.

وبالفعل إلى جانب العيادات الدائمة في أميركا، نجح الفريق الإبداعي في التوصل لتصميم عيادات متنقلة يتميز بواجهات خارجية مكسوة بالخشب، وكراسيّ حديقة، وأجهزة تلفزيون ومقاعد مريحة للاستلقاء، مستندين إلى فكرة وهي القيام برحلة إلى طبيب الأسنان، تكون أكثر راحة وأقل خوفاً.

«برايل» للمكفوفين والمبصرين

لغة «برايل» المخصصة للمكفوفين لا تعد مقروءة لمن لا يتقنها، حتى المبصرين، لذلك شرع المصمم الياباني «كوسوكي تاكاهاشي»، الذي يستقر في اليابان، في معالجة هذه المسألة متسائلاً عما إذا كان يمكن لنظام برايل الاقتران بالحروف اللاتينية، لتأتي النتيجة بـ«Braille Neue»، وهو نوع من الخطوط الذي يربط الأحرف التي يمكن للجميع قراءتها بنقاط برايل التي تكافئ معناها، بحيث يمثل النصان الحرف نفسه.

الجميل أن الخط الجديد أو «برايل نويه» سيكون متاحاً في صورتين، بنموذج قياسي للأبجدية اللاتينية، وآخر بمخطط تفصيلي لكل من الأبجدية اليابانية واللاتينية. ويهدف المشروع ككل لإعادة تسليط الضوء على طريقة برايل كونه نظاماً لمحو الأمية، الأمر الذي يمنع تراجعه في أنظمة التعليم.

جلد من «المشروم»

تعد صناعة الجلود في العالم مثار جدل وسجال كبيرين، لأنها توصم بانتهاجها ممارسات مشبوهة واضطهاد الحيوانات لأجل انتزاع جلودها، بيد أن شركة ناشئة نجحت في إيجاد بديل من الألياف، بابتكارها جلداً نباتياً من «الفطر» أو المشروم، أطلقت عليه اسم «ميلو». المثير للاهتمام أن الجلد الجديد المستخلص من الفطريات انسل من تهمة إلحاق الضرر بالحيوانات، بإيجاد قماش أو نسيج يشبه وبالتحديد الجلد الحقيقي في ملمسه.

وبحسب ما نشرته الشركة فإن الجلد الجديد ينتج من زغب الألياف المرتبطة بالفطريات بعد ضغطها ومعالجتها، لتكون شبيهة بخصائص نظيرها الحقيقي. وحالياً فإن الشركة المنتجة في صدد التعاون مع مصممة حقائب شهيرة لاستخدام جلد «ميلو» للمرة الأولى في إنتاج حقائب من علامة تجارية مرموقة ستكون متوفرة، خلال شهر يونيو من العام الجاري.

كاميرا ذكية

أشار باحثون في وكالة ناسا الفضائية إلى استخدامهم «فلويد كام» وهي آلة تصوير مزودة بتقنية ذكاء اصطناعي، تتميز بتقنية العدسات السائلة في التصوير تحت مياه المحيطات، بحيث تعمل على تقليل اضطرابات الأمواج التي تسبب تشويه الصورة، وبهذا فإن الكاميرا الجديدة مثالية لباحثي الأحياء أثناء دراسة الشعب المرجانية، حيث تتيح التقنية رؤية تفاصيل تغيب في تقنيات أخرى.

«تعاطف عالمي»

من باب توظيف التكنولوجيا لخلق بيئات وتجارب تعليمية محسنة أوجد باحثون في أميركا تطبيقاً لأداة تعليمية جديدة تدعى «إيمباثيكو» بهدف تعزيز مفهوم التعاطف لدى الطلاب حول العالم. الأداة مجانية عبر الإنترنت وتربط الفصول الدراسية في جميع أنحاء العالم باستخدام تقنية مؤتمرات الفيديو، وتقدم تجربة التبادل الثقافي للطلاب أثناء تفاعلهم مع الفصول الدراسية في البلدان المختلفة، حيث تُعقد أنشطة حول مواضيع مثل محو الأمية والعلوم والدراسات الاجتماعية.

مقاعد طيران تخفض الوقود

20% هي نسبة المقاعد الإضافية التي تطلعت شركة طيران إيطالية لتوفيرها في سبيل زيادة المساحات في الطائرات، من خلال تصميم مقاعد طيران جديدة في الفضاء الجوي «سكاي رايدر 2.0»، الذي يأتي أيضاً بتكاليف وقود أقل.

وتستند الفكرة إلى ترتيب الركاب في وضع مستقيم تقريباً مع شعور المسافر وكأنه يجلس على صهوة حصان، من خلال تصميم المقعد ذاته، الأمر الذي سيسمح لشركات الطيران بزيادة عدد مقاعدها في كل رحلة، فضلاً عن أن وزن المقعد فيها يوازي نصف وزن المقعد القياسي بالدرجة الاقتصادية، الأمر الذي سيسهم في تقليل تكاليف الوقود.

المقصود بـ«سكاي رايدر»، هو فئة مقاعد جديدة تدرج في حدود ميزانية المسافرين عبر الأجواء.

نظارات للدراجين

ابتكر باحثون أميركيون نظارات لراكبي الدراجات الهوائية تسهم في تحسين أدائهم أثناء السباق. وتعمل نظارات «سبيد كرافت إيه آي آر» على المساعدة على إبقاء مجرى تنفس الدراج مفتوحاً من خلال مغناطيس متكامل للأنف، كتقنية تنفس ترتبط فيها تلك القطع المغناطيسية بزجاج النظارة، لتصبح تجربة القيادة أكثر راحة.

كما أنها تعتبر بديلاً لأجهزة توسيع مجرى التنفس المستخدمة للأنف في تلك الرياضات. تتميز النظارات بخفة الوزن، كما أنها توفر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية بنسبة 100%، فضلاً عن وضوح الرؤية بنحو 360 درجة. ولا يتوقف الأمر عند ذلك، فتصميم النظارة مقاوم للماء بسبب استخدام طلاء مقاوم للخدش.

أحذية للبعوض

تعاونت وكالة إعلانات تايلاندية مع شركة إنتاج مواد كيميائية لتطوير ابتكار صحي جديد منخفض التكلفة لطرد ووقف انتشار البعوض، وذلك بعد استجابة الأولى لمبادرة رفع الوعي بالوقاية من البعوض في الأحياء الفقيرة ببانكوك، ليقرر المسؤولون القيام بشيء مختلف بدلاً من بث الإعلانات، وينجحوا في إيجاد «حذاء للبعوض» يقضي وبكل تأكيد على تلك الحشرة المسببة للعديد من الأمراض، كالملاريا.

وتتمثل صيغة عمل ما سُمي «الأحذية المصغرة» من خلال وضع مادة كيميائية في مصائد البعوض بحيث تعلق بأقدامها، وما إن تنتقل تلك الحشرة لأماكن تكاثرها فإنها تعمل تلقائياً على قتل يرقاتها بسبب تفشي المبيد القاتل، وهي بكتيريا اصطناعية، صممت لإتمام تلك المهمة.