بلغ الاستشراق أوجه في عصر من العصور، وقد سلب الشرق خيال الشعراء البولنديين عندما شاهدوا عالمه السحري في عدة أعمال، لذلك استقبل قصر الثقافة أمس، ندوةً بعنوان «حوار الحضارات والتقريب بين الشعوب»، التي نظمتها دائرة الثقافة في الشارقة بالتعاون مع جامعة ياجلونسكي في بولندا.
وناقشت دور الحضارة العربية في بولندا، بحضور عبد الله العويس رئيس الدائرة والوفد الزائر من أساتذة وطلبة من جامعة ياجلونسكي.
«البيان» التقت الدكتورة إيونا كرول للحديث عن اللغة العربية في بولندا وقالت: للتدريسِ الأكاديمي للغة العربية في جامعة ياجيلونسكي تاريخ طويل يرجع إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية.
في وقتنا الحاضر تُدَرَّس العربية والموادُّ الدراسية المرتبطة بها كقواعدِ اللغة العربية وتاريخِ العرب والحضارة العربية والآدابِ العربية والتاريخِ الإسلامي وجغرافيا الدول العربية في جامعة ياجيلونسكي بقسم اللغة العربية وآدابها في معهد الاستشراق.
استهلت الندوة بكلمة محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة، مشيرا إلى أن هذه الندوة تأتي انطلاقاً من رؤية ثقافية تنويرية أسّس لها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وقال: إن الندوة مفتاحٌ لتقليص المسافات، ومرصدٌ نُطلُ من خلاله على جغرافيات الثقافة والتراث والفنون.
أعمال مترجمة
تمثل مؤلفات نجيب محفوظ أكبر عدد من الترجمات إلى اللغة البولندية لكاتب عربي واحد، ومن أهم المجموعات القصصية العربية المترجمة إلى البولندية هي رأس الأسد الحجري لغسان كنفاني وأرض البرتقال الحزين وهي مجموعة قصص لكتاب مختلفين منهم وليد اخلاصي وزكريا تامر وآخرون.
