تمكن باحثون في معهد شانغهاي للسيراميك بالصين من ابتكار نوع من ورق الجدران بإمكانه إنقاذ الأرواح وتقليص الضرر الناجم عن الحرائق، عبر رصد ألسنة النيران ومنع انتشارها.
وقد صمم الباحثون مادة بديلة عن المواد المستخدمة في ورق الجدران، والتي عادة ما تكون مصنوعة من مواد شديدة الاشتعال، مستخدمين المادة غير العضوية الموجودة في العظام والأسنان، هيدروكسي باتيت.
وفي سبيل جعل المادة مرنة بشكل كاف لتكون ملائمة لورق الجدران، استخدموا في إنتاجهم أسلاكاً متناهية الصغر من تلك المادة. ونصبوا بعد ذلك مجسات استشعار للحرارة وراء ورق الجدران مصنوعة من أكسيد الغرافين الموصل للكهرباء عند تعرضه للحرارة، بالتالي، عندما تشتعل النيران تنطلق صفارة الإنذار.
