أعلن أعضاء لــجنة تحكيم برنامج صدى الشلات المواكب لمنافسات برنامج راعي الشلات على قناة سما دبي، عن المشتركيــن الثلاثة الذين سيقفون في دائرة الخطر على مدار الأسبوع قبيل مغـــادرة البرنامج، حيث وقع الاختيار في الحلقة الحادية عشرة من «صدى الــشلات» .

والتي بثت مساء أول من أمس، على المشترك بخيت محمد المهري من إمارة أبوظبي والذي يحمل رقم تصويت (RS 1)، والذي قدم في الحلقة السابقة شلته الأولى مع ملاحظة نسيانه بعض الأبيات الشعرية في الشلة الأولى، وتوتره على حسب رأي أعضاء لجنة التحكيم بعد إنقاذه في الحلقة السابقة، كما تم اختيار المشترك السكروب الجنيبي من سلطنة عمان وصاحب رقم تصويت (RS 8).

والذي قدم شلته الأولى والثانية بطريقة وصفتها لجنة التحكيم بالجيدة رغم قلة مساحات صوته، حيث قدم «الطارق» بطريقة جيدة، مع ملاحظة استفادته من الملاحظات السابقة من ناحية الأداء والعرب الموسيقية.

كذلك وقع اختيار لجنة التحكيم على المشترك حمد الشبعان العامري من مدينة العين وصاحب رقم تصويت (RS 2)، والذي قدم شلته الأولى معتمداً على فن «المنكوس» الذي قدمه بطريقة جيدة كذلك الشلة الثانية، مع ملاحظة تطور أدائه مقارنة بالحلقات السابقة.

وفي بداية الحلقة الحادية عشرة من برنامج «صدى الشلات»، عرضت مجموعة من التقارير حول مجريات الحلقة السادسة من برنامج «راعي الشلات» التي تم تخصيصها لموضوع «الحنين إلى آلة الربابة» بمشاركة الشاعر د.عبد الله بن غريّب، والمطرب الإماراتي علي الكيبالي، في الوقت الذي تابع الجمهور ردود أفعال المشتركين خلف الكواليس حول مغادرة المشترك العماني.

ولحظات إنقاذ تصويت الجمهور للمشترك سهيل صالح العامري الذي نال أعلى نسبة تصويت بلغت 49% من التصويت على مدار الأسبوع الماضي، ليتم بعد ذلك عرض تقرير خاص حول وداع المشترك العماني.

بعد ذلك دعا المذيع الإماراتي عبد الله قصير الدرعي، المشتركين إلى الصعود إلى خشبة المسرح، بعد تأدية شلاتهم في الحلقة السادسة، وذلك لمعرفة قرارات لجنة التحكيم التي تضم الشاعر راعي الشلات محمد بن حامد المنهالي، والشاعر والملحن مبارك بالعود العامري، والشاعر هادف الدرعي.

وتعتمد آلية المنافسة في البرنامج الجديد على تقديم المشتركين لشلاتهم وأهازيجهم التراثية، على أن يتم في نهاية كل حلقة اختيار ثلاثة مشتركين حصلوا على أقل نقاط من لجنة التحكيم، للوقوف في منطقة الخطر على مدار الأسبوع ولغاية الحلقة التالية من البرنامج.

وذلك لفتح المجال لتصويت الجمهور، الذي سيقوم بدوره بإنقاذ أحد المشتركين في منطقة الخطر، فيما سيقوم أعضاء لجنة التحكيم بإنقاذ المشترك الثاني، على أن يودع المشترك الثالث منافسات البرنامج بعد حصوله إلى أقل نسبة تصويت من الجمهور ونقاط من أعضاء لجنة التحكيم.