#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

استطلاع «البيان» الأسبوعي:

الكِتاب العربي يتفوق على الأجنبي لدى القراء العرب

كما يختلف الناس في أذواقهم واهتماماتهم يختلفون في اختياراتهم للكتب بين الأدب الواقعي والخيال والفلسفة والتاريخ والعلوم. وفي سياق هذا الاختلاف نجد نسبة تفضّل قراءة كتبٍ لمؤلفين عرب وأخرى لكتّاب أجانب بترجمة عربية.

وبهدف معرفة المزيد حول اختيارات قراء «البيان» ودوافعها حول الكتاب العربي أو المترجم، أجرت استطلاعاً عبر موقعها الإلكتروني ووسائل التواصل الأخرى «تويتر وفيسبوك»، لتبلغ نسبة الذين يفضّلون قراءة الكتاب العربي على موقع الصحيفة 71%، مقابل 29% يفضّلون الكتاب الأجنبي، وعلى «تويتر» 65% للكتاب العربي مقابل 35% للكتاب الأجنبي، وعلى «فيسبوك» 79% يفضلون الكتاب العربي، و21% للكتاب الأجنبي.

وفي هذا الإطار تلمّست «البيان» رأي 4 شخصيات، إحداها معنيّة بالقراءة ومنتدياتها، والأخرى بصناعة الكتب، والبقية ممن يعتبرون الكتاب والقراءة جزءاً من إيقاع الحياة اليومية وتوازنهم.

 

مساحة للتأويل

تقول الدكتورة مها شاكر، مؤسسة المنتدى العربي للكتاب «اقرأ» قبل 7 سنوات، حيث يلتقي عشاق القراءة في جلسات متنوعة حسب نوعية الكتاب: «أفضِّل الكتاب العربي على الأجنبي، وأفضِّل الأدب أو الروايات تحديداً. ربما لأنه الأقرب إلى القلب ولأن المواضيع أقل تعقيداً، ولأن الكاتب العربي يترك في العادة للقارئ هامشاً من الحرية لإكمال المشاهد بمخيلته وبعض التفاصيل بفكره، مع مساحة لتأويل ما يكتب».

وتضيف: «أما لماذا الأدب؟ فلأنه مرآة الواقع وأكثر صدقاً من الكتابات غير الروائية، ولأن للروائي حرية أكبر في اختيار المواضيع التي في المتميز منها، روح الإلهام أي من القلب إلى القلب. بالطبع أستمتع بالكتب الأجنبية والواقعي منها، فهي بالمجمل مفاتيح لقراءة الماضي والحاضر وتأويل المستقبل».

 

أكثر دقة

ويقول الشاب عبدالعزيز الشوملي، تنفيذي الإعلام في جمعية الناشرين الإماراتيين: «أنا أفضّل قراءة الكتب المترجمة خاصة المعنية بالمعلومة والإحصائيات والمرجعية؛ لأنها أكثر مصداقية ودقة. أما اهتمامي الأكبر فهو بكتب تطوير الذات، التي أبحث عن مرجعيتها لدى الكتّاب الأجانب، فمن الطبيعي أن الكتّاب العرب لا يملكون تجربة كافية لتقديم دراسات ونظريات في هذا المجال. وعليه أميل إلى قراءتها بالإنجليزية أو مترجمة، ومثلي الكثير حيث بيّنت إحصائية أجريت قبل 5 أشهر تقريباً أن إصدارات الكتب المعنية بهذا الموضوع هي الأكثر قراءة في الكويت وبعدها الإمارات وتليها البحرين».

 

أتبع المترجم

أما المثقفة والقارئة ريما السالم فتقول: «الاختيار يعتمد على الموضوع، وقراءتي للكتاب المترجم خاصة بالنسبة للأدب مرتبطة بالمترجم وسلامة لغته وقدرته على نقل روح الرواية أو النصّ. فعلى سبيل المثال إن أردت قراءة عمل في الأدب اللاتيني أختار ترجمات صالح علماني، وإن كان في الأدب الروسي أختار ترجمات سامي الدروبي وهكذا، بالطبع الكتاب الأكاديمي خارج هذه المنظومة».

 

أُفضل الاثنين

وتقول الأكاديمية سلوى القدومي، المشاركة في العديد من منتديات القراءة: «أفضل الاثنين معاً، فلكل منهما مزاياه التي لا يمكن تجاهلها. فالأدب العربي يطلعنا على الكثير، كذلك الأدب الواقعي الذي يحكي عن مجريات وأحداث عاشتها بلدان شقيقة والتي لا يمكن أن يكتبها الأجنبي بمصداقية ونبض ابن البلد، في المقابل الأدب المترجم أكثر تنوعاً بمواضيعه وطروحاته».

 

تعليقات

تعليقات