اختتمَت فعاليات مهرجان «موسيقى أبوظبي الكلاسيكية» دورتها للعام الجاري، مع عرض أول مؤدية باليه إماراتية علياء النيادي، إلى جانب عرض الباليه من «لي كورسايري» الذي قدمه مسرح دونيتسك للأوبرا والباليه، وبقيادة أشهر مؤديي الباليه من مسرح البولشوي الشهير، وهما إيفان فاسيليف وماريا فينوغرادوفا، حيث حظي الجمهور بفرصة الاستمتاع بأحد أروع العروض الأدائية على خشبة مسرح قصر الإمارات مساء أول من أمس.
موسم
واستضافت أبوظبي هذا العرض الاستثنائي من تنظيم دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وإنتاج شركة «فلاش إنترتينمنت»، حيث قدم البرنامج الحافل لهذا الموسم إحدى أرقى فرق الباليه المسرحية على مستوى العالم، والتي أدت بدورها عرضاً آسراً لألباب الجمهور القادم من جميع أنحاء الإمارات.
مشاهد
وتضمن العرض ثلاثة مشاهد، وكلٌّ منها فصل مميز باستخدام مؤثراتٍ وديكوراتٍ مختلفة تنقل المشاهدين من الأسواق النابضة بالحياة إلى الكهوف الغامضة لتروي لهم قصة مغامرات رئيس القراصنة «كونراد» ومحبوبته الإغريقية «ميدورا».
ونجح الفنانون في تجسيد الأبيات الشعرية لقصيدة «القرصان» للشاعر اللورد بايرون بصورةٍ مذهلة وتحويلها إلى عرضٍ حي بعنوان «لي كورسايري»، الذي يعتبر من أعرق عروض الباليه التراثية الكلاسيكية.
