#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«مركز الجليلة» يختتم فعاليات «أكثر من فن» و«مخيم المواهب»

عروض موسيقية ومسرحية وإبداعات تتوّج بـ«الصرخة»

■ مشهد من مسرحية الصرخة | من المصدر

بعمل مسرحي شارك فيه الأطفال الموهوبون في مركز الجليلة لثقافة الطفل وموهوبو برنامج «روائع» التابع لوزارة التربية والتعليم، اختتمت فعاليات معسكر الربيع «أكثر من فن» و«مخيم المواهب»، بحضور الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، ومطر بن لاحج المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل، وعدد من أولياء الأمور.

الصرخة

وتناول العمل المسرحي المكون من ثلاثة مشاهد حملت عنوان «الصرخة»، في المشهد الأول تجربة الرسام العالمي (مونش) الفنية في رسم اللوحات.

وحملت المشاهد على اختلافها عدة مضامين أبرزها الثقة التي يجب أن يتحلى بها الموهوب، ليتخطى بها العوائق التي قد تمنعه من إيصال فنه، بينما تجلت أهمية تقدير العمل الفني مهما كانت بساطته في المشهد الثاني ليختتم هذا العمل المسرحي برحلة الغوص في مشهد رسم جانباً من المعاناة التي عاشها سكان المنطقة في فترة من الفترات.

ألوان وموسيقى

ومن المسرح إلى «الجليلة غاليري» وهو المعرض المصاحب لحفل الختام، الذي ضم أعمالاً فنية لـ30 طفلاً حاكوا في بعض أعمالهم الفنية فنانين عالميين، واشتركوا في هذه الأعمال الفنية لتشكل اللوحات بصورتها الكاملة بمشاركة جماعية، وكان الختام مع الموسيقى.

حيث شارك أطفال المركز ممثلاً في قسم الموسيقى فنوناً موسيقية منوعة، إضافة إلى ثلاث فقرات موسيقية قدمها أطفال برنامج «روائع» باستخدام آلات موسيقية مختلفة كالبيانو والعود والقانون والكمان وعزفوا مقطوعات موسيقية.

تنمية المواهب

عن المبادرة قالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم بأن مبادرة «روائع» أطلقتها وزارة التربية في أكتوبر الماضي بهدف اكتشاف مواهب الطلبة في المسرح والموسيقى والتراث والفنون البصرية بالتعاون مع بيوت الخبرة في هذا المجال كمركز الجليلة لثقافة الطفل من خلال المعسكر الذي استمر لأسبوعين.

ويهدف إلى تدريب الطلبة وتنمية مواهبهم للوصول بها إلى المعايير التي تطابق العالمية لتمثيل الإمارات في المحافل الفنية الدولية، وتم التعاون مع جامعة السوربون في أبوظبي لتدريب الطلبة في مجال الفنون الموسيقية، ووزارة تنمية المجتمع في مجال الفنون التراثية.

خطط

وأضافت الشامسي، ثمار البرنامج في معسكره الأول تبشر بالخير، وهناك خطط لاكتشاف المزيد من الطلبة الموهوبين في برامج أخرى جديدة، لتحقيق الأهداف المرجوة منها، فالهدف من روائع الموسيقى أن تكون هناك أوركسترا طلابية، وفي مجال الفنون البصرية نسعى لأن يكون هناك فريق وطني للفنون البصرية ليشارك في المعارض العالمية.

والمسرح والتراث أيضاً على ذات المنوال، واللافت أيضا خلال زيارتنا للمعرض الفني المصاحب هو اشتراك طلاب من كافة إمارات الدولة: من أبوظبي إلى رأس الخيمة ومن المدارس الحكومية والخاصة ومن المواطنين والمقيمين، وذلك في تمازج بين مختلف الجنسيات والحضارات فالفن هو ما يقارب دائماً بين هذه الحضارات.

تطوير

وقالت موزة الرقباني نائب مدير إدارة العمليات في المركز، بأن الطفل هو أول اهتمامات المركز، وتهدف هذه المعسكرات المقامة في المركز خلال فترة الإجازات إلى اكتشاف المواهب وتنميتها وصقلها، من خلال التدريب والتطوير، في مختلف الفنون البصرية والأدائية والتراث، وهناك برامج مفتوحة للجمهور وهناك برامج مخصصة للموهوبين.

حيث يجمع المركز موهوبين من مختلف إمارات الدولة جمعتهم الموهبة وتتراوح أعمارهم من الرابعة وحتى عمر السادسة عشرة، حيث يضم المركز نخبة من الخبراء والمختصين في هذه الفنون يقدمون الاهتمام الجيد لهذه المواهب، ويركز المعسكر على الرحلات التثقيفية للطفل لمختلف المتاحف والمراكز في الدولة.

فنون

وعبرت نصرة المعمري معلمة فنون التمثيل المسرحي في المركز، عن سعادتها بنجاح العمل المسرحي والذي عمل عليه الطلاب منذ ولادة الفكرة وتأليفها وكتابتها.

حيث استوحى الأطفال الفكرة من الفنون التي يركز عليها المخيم، ليقدموا من خلال المسرح باعتباره «أبا الفنون» فهو يضم الفنون على اختلافها كالرسم والفخار والموسيقى والخيال، فكانت المشاهد التي حملت رسالة واضحة للأطفال في إيصالها إلى زملائهم الموهوبين من خلال شخصية الفنان العالمي «مونش» التي تؤكد بأن الفنان مهما كانت رسالته لا بد وأن ترى أعماله الاهتمام .

وهو حي دون أن ينتظر الآخرون موته ليحظى بالتكريم والاهتمام، ورسالة لأولياء الأمور بأن يقدروا إنجازات أبنائهم مهما كانت بسيطة، وأكدت أن تصفيق الجمهور ما هو إلا تأكيد على أن مضمون العمل قد وصل تماماً.

تعليقات

تعليقات