أعلن أمس ثلاثة أعضاء من الأكاديمية السويدية المعروفة بالجهة المانحة لجائزة نوبل في الآداب أنهم لن يشاركوا بعد الآن في عملها في خضم تحقيق جار بمزاعم تحرش، وأصدر كييل إسبمارك وكلاس أوسترجرين وبيتر إنجلوند بيانات منفصلة لصحف داجنز نيهيتر وسفينسكا داجبلادت وأفتونبلادت على التوالي.
وتخيم أجواء ملبدة على الأكاديمية منذ نوفمبر عندما كلفت شركة قانونية بالتحقيق في المزاعم من جانب 18 سيدة ضد شخص تزوج كاتارينا فروستينسون وهي واحدة من أعضاء الأكاديمية.
كما تم تكليف الشركة القانونية بالتحقيق في صلات بين الرجل الذي تولى إدارة منشأة ثقافية في ستوكهولم في الفترة من عام 1989 وحتى أواخر عام 2017 وأعضاء آخرين من الأعضاء الثمانية عشر الأساسيين بالأكاديمية. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن نتائج التحقيق أواخر الأسبوع القادم.