أعلن «حي دبي للتصميم» عن مشاركته، بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، في أسبوع ميلانو للتصميم «صالون ديل موبيل» الذي يقام خلال الفترة من 17 وحتى 22 أبريل الجاري، وذلك عبر إقامة معرض بعنوان «قصص الإمارات للتصميم: الجيل القادم من الإمارات»، يقدم من خلاله عشرة مصممين من المواهب الإماراتية الواعدة في هذا المجال، اعمالهم، حيث يمنحهم فرصة التواجد في أحد أبرز الفعاليات المتعلقة بصناعة التصميم على المستوى العالمي.
وسيتم خلال المعرض، الذي يُشرف عليه المصمم الإماراتي خالد الشعفار، تسليط الضوء على التصاميم والأعمال الفنية الخاصة بالفنانين العشرة للتعريف بأساليبهم المميزة والمواد المستخدمة في أعمالهم وتقديم صورة واضحة لواقع صناعة التصميم في دولة الإمارات وما تشهده من تطور.
مواهب إماراتية
وبهذه المناسبة، أكدت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، أن الوزارة تحرص على توفير مختلف سبل الدعم للمبادرات التي من شأنها أن تبرز غنى وثراء المكوّن الثقافي لدولة الإمارات، وقالت: يهدف «معرض قصص الإمارات للتصميم..الجيل القادم من الإمارات» الذي يقدمه «حي دبي للتصميم» بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، إلى مشاركة مجموعة من المواهب الإماراتية التي تتحلى بقدر كبير من الإبداع والتميز، في واحدة من الفعاليات العالمية الشهيرة في عالم التصميم وهي «أسبوع ميلانو للتصميم»، حيث يمثل فرصة ونافذة حيويتين للتعريف بالثقافة الإماراتية وما تتضمنه من تفاصيل غنية، والتعريف بالمواهب الإماراتية الشابة».

نورة الكعبي: فرصة ونافذة حيويتان للتعريف بالثقافة الإماراتية وغنى تفاصيلها
نمو لافتمن جهته، أشار محمد سعيد الشحي، الرئيس التنفيذي لحي دبي للتصميم، إلى النمو اللافت الذي يشهده قطاع التصميم في الإمارات وما يشمله من حركة نشطة تدعمها مجموعة كبيرة من المواهب الشابة، وقال: «نسعى من خلال المشاركة في نسخة العام الحالي من «أسبوع ميلانو للتصميم» إلى تقديم عشرة مصممين إماراتيين عبر منصة تشكل إحدى النقاط المهمة التي تنطلق منها اتجاهات التصميم الحديثة إلى كافة أرجاء العالم، فضلاً عن كون الحدث يمثل أكبر معرض تجاري من نوعه في العالم. وسيستمر حي دبي للتصميم في دعم المواهب الواعدة في هذه الصناعة من الإمارات والمنطقة لتسليط الضوء عليها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي».

محمد الشحي: مستمرون في دعم المواهب الواعدة وتسليط الضوء على إبداعاتها
ماضٍ وحاضر
وتأتي مشاركة «قصص الإمارات للتصميم» في «أسبوع ميلانو للتصميم» تحت عنوان «الحياة البرية في الإمارات، النباتات والحيوانات والتربة»، وخلال العام الجاري سيتم الاشتراك في النسخة الثانية من «مهرجان لندن للتصميم»، حيث سيعرض المصممون العشرة تحت عنوان «البداوة بين الماضي والحاضر» بعض القطع المختارة التي تعكس التطور الحاصل في عملية السفر والترحال.
وستكون نهاية نشاطات ومشاركات «قصص الإمارات للتصميم» لهذا العام في دبي من خلال المشاركة في «أسبوع دبي للتصميم» خلال الفترة من 13 وحتى 19 من نوفمبر القادم.
وتضم قائمة المصممين الإماراتيين كلاً من:
ـــ علياء المزروعي، وهي مصممة داخلية، تشارك بعمل فني بعنوان «ستينغراي»، وهي قطعة أثاث مستوحاة من جسم وحركة سمك «الراي».
ـــ الجود لوتاه،مصممة تجيد العديد من التخصصات، وتشارك بعمل عنوانه «مقعد العريش»، وهو قطعة أثاث مصنوعة من سعف النخيل.
ـــ روضة الشامسي،مصممة داخلية، تشارك بقطعتين «أكاسيا 11» و«أكاسيا 111»، واستلهمتهما من الحياة البرية بالإمارات.
ـــزينب الهاشمي،فنانة ومصممة، تشارك بعملها «سانام رج»، الذي يمثل سجادة كلاسيكية مصنوعة من جلد الجمل.
ـــ لطيفة سعيد،فنانة ومصممة، تشارك بعمل فني يحمل اسم «Kinestic Khoos - Fly»، استخدمت في تنفيذه مواد وتقنيات تقليدية.
ـــ عزة القبيسي،فنانة ومصممة، تعرض قطعة فنية باسم «يريده بنش» باستخدام أشجار النخيل ذات الأوراق العريضة.
ـــ علياء بن عمير،مصممة مجوهرات، تقدم مجموعة باسم «ليف» مستوحاة من ألياف النخيل، والتي تعد من أهم الأشجار وأكثرها انتشاراً في الإمارات ومنطقة الخليج العربي.
ـــ سالم المنصوري،مصمم يجيد العديد من التخصصات، ويستخدم خوارزميات متطورة لعمل منحوتات باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.
ـــ عبدالله الملا،مهندس معماري، يعرض قطعتين: Instrinsic Flux، وهي قطعة فنية جدارية، و OctWov Cluster، وهي طاولة ذات تصميم متميز.
ـــ أحمد العريف،فنان إماراتي، يسعى دوماً للاستكشاف والترحال، ويشارك بعمل فني يحاكي تموجات الكثبان الرملية.
ـــ بدر نجيب،طبّاخ يقوم بدمج التصميم في عملية إعداد الطعام لتقديم تجربة طهي فريدة.
