نواب يطالبون بفرض ضرائب على شعر كاميلا

تشارلز وزوجته كاميلا

طرح عدد من النواب في مجلس العموم تساؤلات عما إذا من الجائز أن يبقى شعر دوقة كورنوال، وملابسها ومجوهراتها معفاة من الضرائب، بعد وفاة جدة الأمير تشارلز في عام 2002.

وكانت وفاة الملكة الأم قد تركت مسؤولي الضرائب في حيرة من أمرهم، حسبما تفيد صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وكما درجت العادة، كان من المفترض أن يطالبوا بملايين من ضرائب الميراث على مجوهراتها ومجموعتها الفنية، بما في ذلك لوحة للرسام مونيه، التي تساوي 50 مليون استرليني، لكن قيل لهم إنها أوصت بنصيبها إلى ابنتها وأحفادها في عام 1993، وبموجب القانون، فإن الهدايا التي تمنح قبل الوفاة بسبع سنوات ليست خاضعة لضرائب الميراث، غير أن الشكوك طرحت عندما وجدت مجموعتها الكاملة من المجوهرات في خزانتها كما هي، وفي النهاية، لم يتم تحري الأمر، لكن ذلك أثار استياء بعض النواب، فقام مكتب التدقيق الوطني بأول تحقيق رسمي ببعض حسابات العائلة، وتوصل إلى استنتاج بأن هناك أموراً غامضة واحتمال تناقض في المصالح في حسابات دوقة كورنوال، التي في عام 2004 كانت تزود الأمير تشارلز بدخل يصل إلى 11.9 مليون استرليني في السنة.

وتساءل النواب بعد ذلك عما إذا كان مبرراً المطالبة بفرض ضرائب على شعر كاميلا وملابسها ومجوهراتها، باعتبارها مواد معفاة من الضرائب.

وعندما سئل عن تلك القضايا، رفض السكرتير الخاص للأمير تشارلز، مايكل بيت، إعطاء أجوبة مفصلة، وقال إن ترتيبات نظام «الدوقة» كانت سرية لمدة 700 عام، ومن هم في الخارج لا يحق لهم معرفتها، لكن النواب لم يقتنعوا.

فسمح تشارلز للمتحدث باسمه أن يصف تقرير اللجنة بـ «خطأ جوهري».

تعليقات

تعليقات