تأهلت الشاعرة الإماراتية بتول آل علي، والشاعرالعراقي زايد التميمي بدرجات لجنة التحكيم بينما أهل تصويت الجمهور الإماراتي سالم بن كدح الراشدي إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من مسابقة شاعر المليون، التي أقيمت مساء أول من أمس على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي بحضور الشيخ نهيان بن خليفة بن حمدان آل نهيان، واللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي.
صناعة النجوم
تنافس إلى جانب المتأهلين الشعراء متعب الشراري ومحمد العنزي من السعودية، ومبارك الفعم الرشيدي من الكويت، ومهنا الماضي الشمري من سوريا. كما استضافت الحلقة الشاعر السعودي سلطان بن وسّام الهاجري الذي تحدث عن أهمية برنامج «شاعر المليون» في صناعة نجوم الشعر.
وعما يقدمه البرنامج للشعراء من اختصارٍ للوقت، فيقدم الشعراء للجمهور العربي الناطق بالعربية. وتحدث الهاجري عن ملامح من مسيرته الشعرية، وخاصة في فن المحاورة، قبل أن يلقي مجموعة من قصائده. لتبدأ بعدها المنافسات بقصيدة «مجاديف الأمل» للشاعرة بتول آل علي، والتي اعتبرتها لجنة التحكيم قصيدة محترفة عكست الشاعرة من خلالها العديد من قضايا المرأة.
مجاراة
استطاع المتأهل الثاني الشاعر زايد التميمي ومن خلال نصه (لمّ الشّمل) أن يحوز إعجاب أعضاء اللجنة، التي رأت بأن الشاعر استطاع سبك القصيدة من مطلعها إلى خاتمتها، مختاراً بوعي تام العديد من العبارات الدقيقة.
بينما تناول الشعراء الباقون في قصائدهم العديد من القضايا الإنسانية، قبل أن ينتقلوا إلى فقرة المجاراة وفيها جاروا الشاعر الإماراتي بخيت بن محسن بن حفيظ المزروعي، وهو من مواليد ليوا في منطقة الظفرة، نشأ في بيئة شعرية، وتميّز في الرّديّات.
كما شارك في مجلس الشعراء في أبوظبي، وعندما كان الشاعر في عمر صغير ألقى قصيدة حازت إعجاب الشيخ زايد، فكرّمه عليها. وأشارت لجنة التحكيم إلى أن الوزن الذي سارت عليه أبيات الشعراء هو الهلالي، نسبة إلى بني هلال، وهو أقدم الأوزان الشعرية، ويطابق الشعر الفصيح، ونظراً لصعوبة وزن الهلالي والدقة التي يحتاج إليها، فإن الشعراء قليلاً ما يكتبون عليه، غير أن شعراء الأمسية ضبطوا الوزن وأتقنوه.
