تم ابتكار لعبة جديدة تسمح للأطفال بتلحين الموسيقى، وفقاً لأهوائهم دون اللجوء إلى الأدوات التقليدية المعروفة. وتساعد اللعبة التي ابتكرها المهندس الأسكتلندي مايكل توفر، الأطفال في تأليف الأغنيات، من خلال الضغط على أزرار ملونة تصدر نغمات مختلفة، ويمكن من خلال إعادة تنظيم تلك الأزرار أو وضعها فوق بعضها إيجاد أنغام متكاملة.
اللعبة، وتدعى «ساوندبوبس»، ستتضمن تطبيقات تسمح للأطفال باستكشاف المزيد من الألحان من لوح إلكتروني أو هاتف ذكي، مع احتمال وصلها بتطبيقات عبر تقنية البلوتوث. وفي اللعبة كتاب للأطفال يستخدم نظام تدوين مبسط يساعدهم في قراءة الموسيقى.

سوشي رقمي
أنتجت شركة ناشئة في مجال الطعام الرقمي «سوشي» بطابعة ثلاثية الأبعاد، ليس هذا فحسب، بل أنها وجدت طريقة لنقل السوشي عن بعد.
وقامت شركة «أوبن ميلز» بتطوير طابعة طعام مؤلفة من «بيكسل» تستخدم ذراع روبوت لوضع كتل صغيرة قابلة للأكل في هيكل يشبه الطعام، وكل «بيكسل» مصنوع من هلام صالح للأكل يحتوي على نكهات وألوان وحتى مغذيات، فيما طابعة الطعام قادرة على صناعة أشكال وأنماط مختلفة من الطعام، مثل السوشي.
وتنظر الشركة في المستقبل حيث يمكن للمستخدمين تحميل غذائهم وطباعة طعامهم. فقد أظهرت «أوبن ميلز» للزوار كيف ترسل طلبات سوشي بطابعة ثلاثية الأبعاد من مكتبها في طوكيو لطابعة مماثلة في تكساس.
الأمر يشبه البريد الإلكتروني، «بناءً على بيانات السوشي المرسلة من طوكيو، فإن ذراعاً روبوتية تقوم بتكديس 5 ملم من مكعبات الهلام الصالحة للأكل لإعادة إنتاج السوشي»، وذك بحسب موقع الشركة الإلكتروني. الجدير بالذكر أنه قد يكون لتلك التكنولوجيا تطبيقات في تنويع حمية رواد الفضاء.

فن من إبداع الآلة
استحضار لوحات من صنع الآلة هي المهمة الجديدة لـ«مستر هيد»، الذي بات له 15 عاماً في السوق وهو من إنتاج شركة «أي روبوت». المشروع يتعلق بإنتاج أنماط هندسية لا نهائية لا يمكن للبشر ابتكارها.
استهل «مستر هيد» عمله كآلة للتنظيف، ثم غير مهنته في أكتوبر 2014 وبدأ حياته كفنان في طوكيو. لمسته الهندسية الميكانيكية للرسم تفصله عن غيره من الفنانين، ليستمر في بحثه عن جمالية فنية روبوتية فريدة. لوحتان تعتبران من أبرز أعماله، «سبرينغ وورمهول» و«سبرينغ ستاربيرست»، لكن العلماء يعتقدون أن أفضل لوحاته لا تزال قيد الصنع.

طابعة ثلاثية الأبعاد للأسنان
تقوم شركة إسبانية مصنعة لطابعات ثلاثية للأسنان بالإعداد لإطلاق نظام محسن «مايكرولاي فرسوس» لطابعة 3 دي سابقة تدعى «دنتالفاب»، أُصدرت عام 2016.
كانت القدرة على التكرار من أولويات الشركة عند تطوير الطابعة، وتمثلت المشكلة بأن النتائج الجيدة لم تكن قابلة للتكرار نظراً لوجود عدد كبير من المتغيرات التي يمكن أن تؤثر في نجاح الطابعة، مثل اتجاهها وموضعها على صينية البناء، وحرارة الغرفة، والبصريات وغيرها.

«مارك» راصد المحاصيل
يزود جهاز استشعار المحاصيل «مارك» لشركة آرابيل، المزارعين ببيانات هامة تتعلق بمحاصيلهم، وفيما يعد هذا الجهاز مهماً للأعمال، فإنه يساعد أيضاً على ضمان وصول منتجات ذات جودة للمستهلكين.
يأتي الجهاز المملوء بالأدوات على شكل علبة، وبإمكان عشاق البستنة استخدامه محطة رصد لحقولهم، إلا أن القيمة الحقيقة للجهاز تأتي من كيفية استخدام الشركة للبيانات المجمعة داخله، في سبيل تقديم مشورة للمزارعين، ففي الجهاز، أجهزة استشعار تقيس حجم الأمطار، وأخرى تحدد لون المحاصيل لمعرفة ما إذا كانت جاهزة للحصاد أو معرضة للأمراض. ومع الوقت، فإن «مارك» يطور ملفاً عن المناخ ما يحسن إدارة المحاصيل. والأهم أنه سهل النقل ويمكن تخزين بياناته في السحابة، فضلاً عن أنه يحوي ألواحاً شمسية وبطارية داخلية، ما يعنى أن المزارعين يمكنهم تركه لسنوات دون لمسه.

أثاث من نفايات بلاستيكية
لا يختلف اثنان على أن النفايات البلاستيكية مشكلة عويصة للبيئة، وبين المشروعات المطروحة في مجال التدوير لحلها، مشروع «ساندهلدن» بألمانيا الذي يهدف لإنتاج أثاث بالطابعة ثلاثية الأبعاد مصنوعة 100% من نفايات بلاستيكية معاد تدويرها. أما وسيلة ذلك، فمن خلال سحق النفايات البلاستيكية لبودرة لاستخدامها كمواد في الطابعة الثلاثية.
ووفقا للمشروع، تتطلب عملية التدوير 5 خطوات تشمل تجميع النفايات وفرزها، وسحقها إلى بودرة بحجم متناسق، ومزجها، وإنتاج شريحة تلو الأخرى منها، مع ضمان إعادة تدوير المنتج الذي يدوم لوقت محدد.

زبدة نباتية صديقة للبيئة
الانتقال لحمية قائمة على النباتات لأسباب بيئية يعد تحدياً، لا سيما عند الحديث عن واحد من الأطعمة الأساسية في المطبخ، ألا وهي الزبدة عالية الجودة.
هناك مشروع وصفة زبدة جديدة على الطريق، تدعى «فابابتر»، لا تسبب ضرراً بالبيئة، وتستخدم مياها أقل وتتطلب أراضي أقل، كما لا تسبب انبعاثات للغازات الدفيئة كالزبدة المستخرجة من الحيوانات.
الزبدة مصنوعة من مياه الحمص التي يقوم المصنعون برميها معظم الأحيان، ومن خلال مزجها ببعض المكونات النباتية الصديقة للبيئة يمكن إنتاج بديل بمذاق طيب، وقد تم اختبارها أخيراً في صنع الكرواسان والكوكيز والدوناتس.

شرائح كاتشاب
صلصة الكاتشاب في مطاعم الوجبات الجاهزة تجعل سندويش الهامبرغر مشبعاً بالسوائل عند تناوله، لكن شركة أميركية «بوز فاين فوودز» قامت أخيراً بإيجاد نسخة مجففة لهذه الصلصة الشعبية على شكل شرائح، مناسبة تماماً لحملها والتنقل بها إذا استدعت الظروف.
وجاءت الفكرة من مطعم لتحضير «صلصة الباربكيو»، التي يتسبب إعدادها هدراً للكثير من الخضار، فقامت الشركة بمزجها وتجفيفها وتحويلها إلى شرائح، وفي سياق ذلك، قررت الشركة التخلص أيضاً من المواد الحافظة وشراب الذرة عالي الفركتوز المستخدم في الكاتشاب عادة. تأتي الشرائح في عبوات فردية ولا تحتاج لوضعها في ثلاجة.

السعادة منهاج مدرسة في الهند
يجري التخطيط لبناء مدرسة داخلية في ضواحي تشيناي في الهند عام 2020، بمنهاج يعطي الأولوية للرفاهية والسعادة على درجات الاختبار، مع مساحات مصممة على شكل قرية، تقوم ببنائها شركة الهندسة المعمارية الأميركية «كوراني».
من المتوقع أن تستوعب المدرسة 300 تلميذ من الصفوف المتوسطة والعليا، ويرى مؤسسو المدرسة أن المعلمين ليسوا أساتذة تقليديين، بل يساعدون الطلاب في استكشاف الموضوعات التي لها أهمية لكل فرد، فيما السير بالمنهاج يقوده الطلاب.
ستضم المدرسة مختبراً ومساحات لفنون الأداء، كما تضم بحيرة للتأمل، ومجموعة من المساحات العامة، ومن المتوقع البدء بتشييدها في عام 2018.
