في حلقة « البيان » النقاشية عبر «نصيحة لايف»

بالفيديو.. «أمراض المكاتب» مخاطر صحية لا يجب تجاهلها

تعتبر آلام الظهر والرقبة، من أكثر الأمراض الشائعة التي يعاني منها الموظفون في دول العالم، وتجاهلها يفاقم حدتها، إذ يمكنها أن تتطور لإصابات يصعب علاجها خارج إطار التدخل الجراحي.

«البيان» استضافت الدكتور عبد العظيم كامكار اختصاصي العلاج الطبيعي والإصابات الرياضية، الرئيس السابق لشعبة العلاج الطبيعي بجمعية الإمارات الطبية، في حلقة نقاشية مباشرة، ضمن برنامج «نصيحة لايف» الأسبوعي، الذي تعرضه الصحيفة على منصاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، ليستعرض الطريقة الصحيحة للجلوس على المكتب، مشخصاً تلك الآلام، فيما لاقت الحلقة تفاعلاً كبيراً من المتابعين، الذين طرحوا تساؤلاتهم حول مختلف الآلام التي يتعرضون لها في أماكن عملهم.

يقول الدكتور عبد العظيم كامكار، إن عادات الموظفين السيئة، والمتمثلة في الجلوس الخطأ، وعدم اختيار الكرسي المناسب لحجم الموظف، فضلاً عن الجلوس ساعات طويلة، جميعها أسباب تؤدي إلى أمراض في المفاصل وشد في عضلات الرقبة والأربطة، وتضر بفقرات الظهر والكتف، وتعيق الموظف عن أداء مهامه وأعماله بشكل مريح.

وعن الطريقة الصحيحة للجلوس على المكتب، أوضح الدكتور كامكار، أن تراكم التوتر يؤثر في الغضاريف في الفقرات، وتؤدي بالتالي إلى الإصابة بالديسك والتنمل وآلام في المفاصل، ناصحاً بعدم تجاهل آلام الرقبة والظهر المتكررة والمستمرة لأكثر من ثلاثة إلى أربعة أيام، وضرورة استشارة معالج طبيعي، أو دكتور أعصاب لإجراء الفحوصات السريرية اللازمة، والوقوف على الحالة قبل تطورها لأمراض مزمنة.

وأشار كامكار، إلى أن الموظفين المدخنين، هم أكثر عرضة للإصابة بآلام في المفاصل والجسم بشكل عام، والناتجة عن الجلوس المطول أمام شاشات الكمبيوتر، لأن التدخين يسبب ضيقاً في الشرايين والأوردة، ويمنع تدفق الدم إلى المناطق المصابة، وبالتالي، تأخر عملية الشفاء.

ويوضح كامكار، أن الجلوس فترات طويلة في الواقع مرتبط بعدة أمراض مزمنة، منها مشاكل القلب والسكري، فبقاء العضلات بلا حركة مدة طويلة، يعيق إفراز مادة الإنسولين في الجسم، وترهق البنكرياس.

وينصح بالوقوف والحركة وتغيير وضعية الجلوس كل نصف ساعة، أو كل ساعة كأقصى حد. وأن يحاول الموظف ممارسة بعضٍ من مهامه الوظيفية بوضعيات أخرى غير وضعية الجلوس. كما نصح بالقيام ببعض حركات التمدد وتمارين الإطالة والمشي، وذلك لتفادي تطور الآلام البسيطة إلى أمراض معقدة، تستدعي التدخل الجراحي، مثل الضغط على الأعصاب، وخلل في الوظائف العصبية، وفقدان الإحساس في بعض مناطق الجسم.

وعن الجلوس بشكل سليم على المكتب، قال كامكار إن اختيار الكرسي المناسب لطول وحجم الموظف، مهم للغاية، إذ يجب أن يتم تعديل علو الكرسي، حتى يكون حوض وركبة الموظف منحنيين بزاوية 90 درجة مئوية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon