تابع الجمهور في اليوم الثاني من «مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي» العرض الأردني «العرس الوحشي»، على خشبة مسرح المركز الثقافي لدبا الحصن، وهو لفرقة المسرح الجامعي.

ونص العمل للكاتب المسرحي فلاح شاكر الذي اقتبسه من رواية للأديب الفرنسي يان كيفلك، وإخراج محمد الجراح وتمثيل أريج دبابنة وراتب عبيدات.

تناول العمل العلاقة الجدلية بين الحب والكراهية والتقارب والنفور والمد والجذر في المشاعر، بين أم تعتبر ابنها الذي حملت به نتيجة اعتداء عليها حين كانت في الثالثة عشرة من عمرها، تذكيراً بمأساتها التي تحاول نسيانها، والابن المتعطش لحب أمه، وقد عاش طفولته في عزلة قسرية داخل زريبة.. حالماً بنظرة منها .

ولم يتمكن العرض بكثافة حلوله الإخراجية المقحمة منذ البداية في إقناع الجمهور بفرجته البصرية، إلى جانب إرباك الممثليّن اللذين افتقرا إلى التقنيات الأساسية للأداء كمرونة الجسد والتماهي في الشخصية، مع غياب رؤية المخرج، لتتوالى المشاهد بإيقاع واحد من التوتر. ويُحسب للممثلين تعايشهما مع الدور في بعض الحالات الخجولة التي لم تستمر طويلاً.

المسرح الموريتاني

ويقول المخرج إبراهيم ولد سمير مؤسس فرقة مسرح «شروق» في لقائه مع «البيان» حول تجربة المسرح الموريتاني: بدأت الحركة المسرحية في بلدنا قبل تأسيس الدولة الوطنية والاستقلال عام 1960 بعامين، مع فرقة «كيكوطية» التي اعتمدت على فن التشخيص الساخر المعني بالتقليد بهدف الترفيه عن الناس.

وفي السبعينيات بدأت حركة مسرحية خجولة لعدد من الهواة اعتمدت على العفوية بعيداً عن القواعد الأكاديمية. وبعد عشرة أعوام أرسلت الجامعة العربية بعثة إلى موريتانيا للمشاركة في تأسيس ثقافة عربية، وبادر المستشار الثقافي المبتعث الفلسطيني خليل طافش بتأسيس مسرح أكاديمي عبر ورش عمل للهواة.